جواد بن شفيع ملكى تبريزى

40

رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى )

و در اين حال حقّ تعالى چشم او مىشود كه با آن مىبيند ، و گوش او مىشود كه با آن مىشنود ، و قدرت او مىشود كه با آن كار مىكند ، و علم او مىشود كه با آن مىداند ، و وجود او مىشود كه با آن ايجاد مىكند و بنابراين در آن هنگام عارف حقيقة به اخلاق خداوند متخلّق مىشود . » ] و باز در « مصباح الشّريعة » مىفرمايد : المشتاق لا يشتهى طعاما و لا يستلذّ شرابا و لا يستطيب رقادا و لا يأنس حميما و لا يأوى دارا و لا يسكن عمرانا و لا يلبس ليّنا و لا يقرّ قرارا ، و يعبد اللّه ليلا و نهارا راجيا أن يصل إلى ما يشتاق إليه ، و يناجيه بلسان شوقه معبّرا عمّا فى سريرته ، كما أخبر اللّه عن موسى بن عمران فى ميعاد ربّه بقوله : و عجلت إليك ربّ لترضى . و فسّر النّبىّ صلّى اللّه عليه و إله عن حاله : أنّه ما أكل و لا شرب و لا نام و لا اشتهى شيئا من ذلك فى ذهابه و مجيئه أربعين يوما شوقا إلى ربّه . فإذا دخلت ميدان الشّوق فكبّر على نفسك و مرادك من الدّنيا ، و دع المألوفات و أحرم عن سوى مشوقك و لبّ بين حيوتك و موتك - إلخ . « 1 » [ « شخص مشتاق لقاى خداوند اشتها به غذا ندارد ، و از آشاميدنى لذّت نمىبرد ، و خواب گوارا نمىكند ، و با دوستى مأنوس نمىشود ، و در خانه‌اى

--> ( 1 ) - « مصباح الشّريعة » ، باب 98 ، ص 65 ؛ و در ضبط عالم فاضل : مصطفوى و ودّع جميع المألوفات است ، و ليكن ما طبق نسخهء مرحوم ملكى : ودع نقل و ترجمه نموديم .