جواد بن شفيع ملكى تبريزى
39
رساله لقاء الله ( به ضميميه رساله لقاء الله امام خمينى ، رساله لقاءالله فيض كاشانى ، نامه عرفانى مؤلف به علامه كمپانى ) ( فارسى )
راه مىرود ؛ وقتى كه مرا بخواند اجابت مىكنم و وقتى از من درخواست كند به او مىدهم . ] خواجه نصير الدّين قدس سرّه مىفرمايد : العارف إذا انقطع عن نفسه و اتّصل بالحقّ ، رأى كلّ قدرة مستغرقة فى قدرته المتعلّقة بجميع المقدورات ، و كلّ علم مستغرقا فى علمه الّذى لا يعزب عنه شىء من الموجودات ، و كلّ إرادة مستغرقة فى إرادته الّتى لا يتأبّى عنها شىء من الممكنات ؛ بل كلّ وجود فهو صادر عنه فائض من لدنه . فصار الحقّ حينئذ بصره الّذى به يبصر ، و سمعه الّذى به يسمع ، و قدرته الّتى بها يفعل ، و علمه الّذى به يعلم ، و وجوده الّذى به يوجد . فصار العارف حينئذ متخلّقا بأخلاق اللّه بالحقيقة ؛ « 1 » [ « عارف چون از خودش ببرد و متّصل به حقّ گردد ، تمام قدرتها را مستغرق در قدرت او مىبيند كه به جميع مقدورات در عالم تعلّق گرفته است ، و تمام علوم را مستغرق در علم او مىبيند كه هيچچيز از موجودات از آن پنهان نيست و تمام خواستهها را مستغرق درخواست او مىبيند كه هيچيك از ممكنات از آن اباء و امتناع ندارند ؛ بلكه هرگونه وجود و كمالى صادر از او مىباشد و از پيشگاه او فائض مىگردد .
--> ( 1 ) - شرح « إشارات » ابن سينا ، مقامات العارفين ، هشت ورق مانده به آخر كتاب ، صفحهء سمت راست ، از طبع سنگى كه شمارهبندى ندارد ؛ در ضمن شرح قول مصنّف : اشارة : العرفان مبتدىء من تفريق و نفض و ترك و رفض ، ممعن فى جمع هو جمع صفات الحقّ للذّات المريدة بالصّدق ، منته إلى الواحد ثمّ وقوف .