الشيخ الصدوق ( مترجم : كاظمى )

420

ثواب الأعمال وعقاب الأعمال ( فارسى )

الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام قال قلت له جعلت فداك الرّجل من أخواني بلغني عنه الشّيء الذي أكرهه فأسأله عنه فينكر ذلك و قد أخبرني عنه قوم ثقات فقال لي يا محمّد كذّب سمعك و بصرك عن أخيك و أن شهد عندك خمسون قسامة و قال لك قول [ قولا ] فصدّقه و كذّبهم و لا تذيعنّ عليه شيئا تشينه به و تهدم به مروءته فيكون [ فتكون ] من الذين قال اللّه عزّ و جلّ - الذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدّنيا و الآخرة . . . . محمّد بن فضيل مىگويد به امام كاظم عليه السّلام عرض كردم : فدايت شوم درباره يكى از برادرانم چيز ناخوش‌آيندى شنيدم و هنگامى كه به او گفتم انكار كرد . در حالىكه كسانى كه آن مطلب را به من گفتند ، افراد مورد اعتمادى بودند . آن حضرت فرمودند : اى محمّد ! در رابطه با برادرت گوش و چشمت را تكذيب كن و اگر پنجاه قسامه كه هركدام پنجاه نفر هستند يا پنجاه بار قسم مىخورند برايت قسم بخورند و مطلبى را برايت بگويند ، تو سخت او را تصديق و آنان را تكذيب كن و خبرى را پخش نكن كه آبروى او را ببرد و شخصيت او را نابود كند . زيرا در غير اين صورت از كسانى خواهى بود كه خداوند عزّ و جلّ درباره آنها فرموده است : همانا براى كسانى كه دوست دارند گناه درميان كسانى كه ايمان آورده‌اند رواج يابد ، عذابى دردناك در دنيا و آخرت هست . 2 . حدّثني محمّد بن الحسن قال حدّثني محمّد بن الحسن الصّفّار عن يعقوب بن يزيد عن عليّ بن أسماعيل عن عمّار بن منصور بن حازم قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله من أذاع فاحشة كان كمبتدئها و من عيّر مؤمنا بشيء لا يموت حتّى يركبه . . . . امام صادق عليه السّلام نقل مىنمايند كه رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمودند : كسى كه گناهى را رواج دهد ، مانند كسى است كه براى اولين بار آن را انجام داده است . و كسى كه مؤمنى را به خاطر چيزى سرزنش كند ، نمىميرد تا خود گرفتار آن شود . مجازات كسى كه بميرد و به مردم بدهكار باشد : حدّثني عليّ بن أحمد قال حدّثني محمّد بن جعفر قال حدّثني موسى بن عمران قال حدّثني الحسين بن يزيد قال حدّثني حفص بن غياث عن جعفر بن محمّد عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أربعة يؤذون أهل النّار على ما بهم من الأذى يسقون من الحميم و الجحيم ينادون بالويل و الثّبور فيقول أهل النّار بعضهم لبعض ما لهؤلاء الأربعة قد