مهدى الهى قمشه اى
67
حكمت عملى ( اخلاق مرتضوى ) ( فارسى )
خود ندارد . چون از وجود خود چو نى گشته تهى * نيست از غير از خدايش آگهى پس چنين كس در ايمان به خدا كه مراتبش بسيار است به مقامات عاليه رسيده است . كلمهء 7 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : طوبى للزّاهدين فى الدّنيا الراغبين فى الآخرة « 1 » . ترجمه : خوشا بر حال زاهدان در دنيا و راغبان و مشتاقان به عالم آخرت . شرح : يعنى سعادتمند و سرافراز ابد كسى است كه عالم دنيا را شناخت و لذّات زائل و ناقابل او را از نظر انداخت و پرده موهومات و خيالات عالم پست مادّى را بردريد تا حجاب توجهش به عالم اعلاى آخرت نگرديد و به حكم فطرت روح كه از عالم امر و نشئهء تجرّد است و وطنش آنجاست كه قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي « 2 » دائم به دل مشتاق وطن اصلى خويش است و ذكر و فكرش در جهان ما فوق طبيعت مشغول است . حضرت فرمود : خوشا بر حال چنين نفس قدسى كه با زهد و تقواى حقيقى مشتاق جهان جاودانى و عاشق بهشت لقاى الهى است . كلمهء 8 - قال أمير المؤمنين عليه السّلام : طوبى لمن ذكر المعاد فاستكثر من الزّاد « 3 » .
--> ( 1 ) . غرر و درر آمدى ، شرح آقا جمال خوانسارى ، ط 1 ، ج 4 ، ص 268 ، ش 6035 . نهج البلاغه ، ط تبريز ، چاپ سنگى رحلى ، ص 273 ، س 5 : « و عن نوف البكانى و قيل : البكالى باللام قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام ذات ليلة و قد خرج من فراشه فنظر فى النّجوم فقال لى : يا نوف أ راقد أنت أم رامق ؟ فقلت : بل رامق . قال : يا نوف طوبى للزاهدين فى الدنيا الراغبين فى الآخرة . . . » ( كلمهء حكمت 104 ) بحار ، ط كمپانى ، ج 17 ، ص 123 ، س 25 . ( 2 ) . إسراء / 86 . ( 3 ) . غرر و درر ، ط نجف ، ص 206 ، س 16 ؛ و ط صيدا ، ص 148 ، س 19 . عبارت در اين دو نسخه مطبوع چنان است كه در متن اختيار كردهايم ، و نسخه خطى غرر و درر ياد شده نيز موافق با مختار ما است ، و لكن استاد الهى رضوان اللّه عليه بجاى « فاستكثر من الزاد » نقل فرموده است : « و أكثر من الزاد » و در نهج البلاغه بدين صورت است : « طوبى لمن ذكر المعاد و عمل للحساب و قنع بالكفاف و رضى عن اللّه » ( نهج البلاغه ، ط تبريز ، ص 269 ، س 3 ، كلمهء حكمت 44 ) و شايد امام عليه السّلام يك بار به روايت نهج بدين صورت فرموده است ، و بارى به روايت غرر و درر بدان صورت . قوله : « يار مفروش . . . » از ديوان حافظ است ( ط قدسى ، ص 155 ) ؛ و دو بيت بعد آن از ديوان استاد الهى