الشيخ محمود الشبستري

44

حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )

و در حق يونس ( ع ) : فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَاسْتَجَبْنا لَهُ ( 21 / 87 و 88 ) الآية . و در حق ايوب ( ع ) : إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( 21 / 83 ) . و در حق موسى ( ع ) : قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ( 28 / 16 ) . و در حق محمد مصطفى صلى اللّه عليه و سلم : وَ تُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ ( 33 / 37 ) ، وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ( 40 / 55 ) و ( 47 / 19 ) وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 94 / 2 ) الآية ، و : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ ( 110 / 1 ) السورة ، وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 24 / 31 ) . حقيقت - از بحث‌هاى سابق محقق شد كه وجه احتياج جواهر به هستى امكان است ، اعراض از اين وجه قابل‌تر و محتاج‌ترند ، از آنكه اعراض از افعال و غيرها از جهت هستى به جواهر نيز كه محل است محتاج‌اند ، به خلاف جوهر ، و نيز تجدد « 1 » عرض زيادت است بر جوهر كه : العرض لا يبقى زمانين ، و بنابراين معنى ، حضرت حق تعالى جوهر يعنى نفس انسانى را در خلقت مقدم داشت بر عرض كه عمل است و فرمود : وَ اللَّهُ خَلَقَكُمْ وَ ما تَعْمَلُونَ ( 37 / 96 ) . حقيقت - فعل اختيارى را احتياج به واجب الوجود زيادت است از اضطرارى ، از آنكه اختيارى مسبوق است به خلق و قدرت و ارادت و اختيار دواعى و تحريك اعضاء بر وفق داعيهء ارادت . و باز هر يكى از اين جمله محتاج‌اند به ايجاد اسباب و علل بىحصر كه آن جمله منتهى مىشود به اضطرار ، به خلاف اضطرارى كه مجرد ايجاد است ، و چون مختار در اختيار مضطر است ، اختيار عين اضطرار بود : ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ( 28 / 68 ) .

--> ( 1 ) - ج : تعدد