الشيخ محمود الشبستري

45

حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )

قاعدة - تعلق فعل كه امر نسبى است به ظاهر عين تعلقى است كه به مظهر دارد و هر دو جهت اگر چه اول حقيقى است و دوم مجازى در حد اعتبارند و باز در هر دو نسبت از حيثيت وحدت كليت و احديت جمع « 1 » حقيقى ديگر است . و در كلام مجيد يك فعل را به هر سه جهت نسبت فرمايد ، اما نسبت با حق تعالى ظاهر چنان كه : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ ( 39 / 42 ) . و نسبت با خلق : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ ( 32 / 11 ) الآية ، و اعتبار هر دو نسبت با هم : قاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ( 9 / 14 ) از آنكه تعذيب عين فعل « 2 » است و همچنان اعتبار نسبت حق ظاهر در مثل : وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ ( 4 / 113 ) و در مثل : وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها ( 32 / 13 ) و : قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ( 4 / 78 ) و : زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمالَهُمْ ( 27 / 4 ) و اعتبار نسبت مظهر در مثل : عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ( 53 / 5 ) و مثل : وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ( 2 / 57 ) ( 7 / 160 ) ( 9 / 70 ) ( 16 / 33 و 118 ) ( 29 / 40 ) ( 30 / 9 ) و مثل : جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 32 / 17 ) و مثل : وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ ( 4 / 79 ) وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ ( 27 / 24 ) و اعتبار هر دو نسبت در مثل : إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ ( 48 / 10 ) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ( 3 / 31 ) وَ ما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ رَمى ( 8 / 17 ) . و اين مقام خاص « 3 » مظهر « 4 » محمدى ( ص ) است و مسما است به مقام محمود : عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً ( 17 / 79 ) . حقيقت - تحقيق اين مقام مسبوق است به بقاى بعد الفنا كه جبر و قدر به هم مجتمع نگردد . هر كدام آيت كه مشتمل است بر جبر محض و عدم تأثير به استقلال ، اشارت بود به

--> ( 1 ) - الف ، ب : جمعى ( 2 ) - ج : فضل ه : قتل ( 3 ) - ب ، ج ، د : خاصه ( 4 ) - ه : حضرت