الشيخ محمود الشبستري

43

حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )

باب هفتم در حكمت تكليف و جبر و قدر و سلوك حقيقت - حكمت تكليف اظهار هستى است به ظهور عجز غير و اضطرار به عبادت و تعظيم ذات معبود « 1 » حقيقى ، و غايت آن است كه حصه عدميت ممكن كه عبديت است از حصهء الهيت كه وجود است ممتاز گردد . و اين بود معنى : ما عبدناك حق عبادتك « 2 » ما عرفناك ، حق معرفتك ، وَ ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ( 39 / 67 ) . حقيقت « 3 » - حكمت از ابتلاى انبياء و اولياء تحقق اضطرار مذكور است ، و ظهور فناى وجود مجازى كه تعين است على ما هو عليه كان . و از اين سبب در كلام مجيد آيت اصطفا و اجتبار و غفران انبيا بعد از التجا و نداى ايشان ذكر فرمود . چنانچه در حق آدم ( ع ) : وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى ، ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ ( 20 / 121 و 122 ) . و در حق نوح ( ع ) : وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ، وَ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 37 / 75 و 76 ) . و در حق ابراهيم ( ع ) : فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً ( 6 / 76 ) وَ الَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ( 26 / 82 ) الآية . و در حق داود ( ع ) : أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ ، فَغَفَرْنا لَهُ ( 38 / 24 و 25 ) . و در حق سليمان ( ع ) : وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ ، قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ، فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ ( 38 / 34 و 35 و 36 ) الآية .

--> ( 1 ) - الف ، ب : محبوب ( 2 ) - الف ، ب : ندارد . ( 3 ) - الف ، ب : فايده ه : قاعده