الشيخ محمود الشبستري
22
حق اليقين في معرفة رب العالمين ( فارسى )
غيرمتناهى است ، و علم متناهى ، و اين عدم ادراك ادراكى بود بىادراك ادراك ، و ادراك ، عدم ادراك در اين مشهد حيرت و استغراق مدرك بود در مدرك ، و از آن وجه كه با عدم ادراك است به جهل و غفلت ماند ، و صاحب اين حال از اين وجه مستور گردد : وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ ( 18 / 18 ) . سرى نازك - بعد از اين حال نسب كه از مقام كثرت و شرك خفى است مرتفع گردد ، و فناى مدرك ، و ادراك در مدرك ، آنچنان كه هست ظاهر شود ، و : تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ ( 14 / 48 ) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ( 21 / 104 ) با لوازم آن از انتشارات كواكب و تكوير آفتاب و غير آن حال حاصل گردد ، و نداى حقيقى ازلى و ابدى به گوش هوش بىهوشى سالك آيد « 1 » كه : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ؟ ( 40 / 16 ) و از خلاء فناء حقيقى صدايى خيزد كه : لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ ( 40 / 16 ) . تمثيل - عقل را ادراك اين شهود به مثابت محسوسات حسى است ، به نسبت با حسى ديگر ، يا چون اكمه است به نسبت با الوان ، و يا طبيعت ناموزون به نسبت با موزونات طبيعى ، چون شعر و اصول موسيقى . از آنكه تصرف او به واسطهء نسبتهاى خفيه « 2 » است از اشخاص و انواع كليات ، و اين جمله امور نسبى است ، و از عالم خلق است ، و ادراك عالم امر وراى اين است ، فكيف ادراك مالك خلق و امر ، كه از اين جمله منزه است ؟ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَ الْأَمْرُ ، تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ( 7 / 54 ) . رمز - از تنگنايى اين مقام است كه : لا يسعنى فيه ملك مقرب و لا نبى مرسل فرمود ، لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِراراً وَ لَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْباً ( 18 / 18 ) .
--> ( 1 ) - ب ، ه : هوش سالك بىهوش رسد ( 2 ) - ج : خفيفه