السيد مرتضى العسكري

497

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )

چهارم - مشيّت الهى در عذاب و رحمت : بيان مشيّت الهى در عذاب و رحمت ، در مواردى از قرآن كريم از جمله در سوره اعراف آمده است . خداوند با اشاره به دعاى موسى عليه السّلام مىفرمايد : وَ اكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ الَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ ( ) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَ الْأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . [ موسى گفت : ] و براى ما در اين دنيا و در آخرت ، نيكى مقرّر فرما ، ما به سوى تو بازگشته‌ايم . فرمود : عذاب خود را به هر كس « بخواهم » مىرسانم ، و رحمت من همه چيز را فراگرفته است . آن را براى كسانى كه تقوا پيشه كنند و زكات بپردازند ، و آنان كه به آيات ما ايمان مىآورند ، مقرّر خواهم داشت ( ) آنان كه از اين پيامبر و نبىّ " امّى " پيروى مىكنند . پيامبرى كه صفاتش را در تورات و انجيل نزد خود مىيابند . آنان را به معروف فرمان داده و از منكر بازمىدارد ، پاكيزه‌ها را بر آنان حلال شمرده و ناپاكها را حرام مىكند و بارهاى