السيد مرتضى العسكري

498

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )

سنگين و زنجيرهائى را كه بر آنان بود برمىدارد . پس ، كسانى كه به او ايمان آوردند و گرامىاش داشتند و ياريش كردند و از نورى كه با او نازل شده پيروى نمودند ، آنان همان رستگارانند . « 1 » در سوره انبياء مىفرمايد : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَ هُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ( ) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَ هُمْ يَلْعَبُونَ ( ) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ( ) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( ) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ( ) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ ( ) وَ ما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( ) وَ ما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَ ما كانُوا خالِدِينَ ( ) ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَ مَنْ نَشاءُ وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ ( ) لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَ فَلا تَعْقِلُونَ . [ روز ] حساب مردم به آنان نزديك شد و آنان همچنان در غفلت و بىخبرى روى گردانند ! ( ) هيچ يادآور تازه‌اى از سوى پروردگارشان براى آنان نمىآيد مگر آنكه آن را شنيده و به بازى مىگيرند ( ) دلهاشان در لهو و بىخبرى فرورفته ، و آنان كه ستم كردند پنهان و در گوشى گفتند : آيا او جز بشرى همانند شماست ؟ ! آيا با آنكه مىبينيد از پى سحر مىرويد ؟ ! ( ) [ پيامبر ] گفت : پروردگارم همه سخنان آسمان و زمين را مىداند ، و او شنوا و داناست ( ) گفتند : [ اينها وحى نيست ] بلكه خوابهاى آشفته است ، يا آن را به دروغ به خدا نسبت داده ، نه ، بلكه او يك شاعر است ! بايد براى ما معجزه‌اى بياورد ، همان‌گونه كه پيامبران پيشين فرستاده شدند ( ) هيچ يك از آباديهاى پيش از

--> ( 1 ) - اعراف / 156 و 157 .