السيد مرتضى العسكري
431
عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )
دارد . « 1 » و در سوره اسراء فرموده : . . . عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً . . . . اميد است پروردگارت تو را به مقامى در خور ستايش [ مقام شفاعت ] برانگيزد . « 2 » و در سوره انبيا فرموده : . . . لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى وَ هُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ . . . . آنان [ بندگان شايسته ] جز براى كسى كه خدا راضى است شفاعت نمىكنند . آنان از ترس خدا بيمناكند . « 3 » و در سوره اعراف مىفرمايد : الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً وَ لَعِباً وَ غَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا . . . ( ) . . . ( ) . . . يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جاءَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ فَيَشْفَعُوا لَنا . . . آنان كه دين خود را بيهودگى و بازيچه گرفتند ؛ و زندگانى دنيا مغرورشان ساخت ؛ امروز [ قيامت ] فراموششان مىكنيم ، همان گونه كه ديدار اين روزشان را فراموش كردند . . . ( ) . . . ( ) . . . روزى كه حقيقت امر فرا رسد ، كسانى كه در گذشته آن را فراموش كرده بودند مىگويند : راستى را كه رسولان پروردگار ما حق را آوردند ؛ آيا شفيعانى براى ما وجود دارد كه شفاعتمان كنند ؟ « 4 »
--> ( 1 ) - مريم / 87 . ( 2 ) - اسراء / 79 . ( 3 ) - انبيا / 28 . ( 4 ) - اعراف / 51 - 53 .