السيد مرتضى العسكري

82

عقائد الإسلام من القرآن الكريم ( عقائد اسلام در قرآن كريم ) ( فارسى )

آمد كنيد ! « 1 » 14 - أَ فَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَ إِلَى السَّماءِ كَيْفَ رُفِعَتْ * وَ إِلَى الْجِبالِ كَيْفَ نُصِبَتْ وَ إِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ * آيا آنان به شتر نمىنگرند كه چگونه آفريده شده است ؟ ! و به آسمان نگاه نمىكنند كه چگونه برافراشته است ؟ ! و به كوهها كه چگونه در جاى خود برپا شده ؟ ! و به زمين كه چگونه گسترده و هموار گشته است ؟ ! « 2 » 15 - أَمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ أَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ ما كانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ * أَمَّنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَ جَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَ جَعَلَ لَها رَواسِيَ وَ جَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ * آيا كسى كه آسمانها و زمين را آفريده ، و براى شما از آسمان آبى فرستاد كه با آن باغهاى زيبا و سرورانگيز رويانديم ، باغهايى كه شما هرگز نمىتوانستيد درختان آن را برويانيد ! آيا معبود ديگرى با خداست ؟ ! نه ، بلكه آنان گروهى همانندتراش حق‌ناپذيرند ! يا كسى كه زمين را مستقر و آرام قرار داد ، و ميان آن نهرهائى روان ساخت ، و براى آن كوههاى ثابت و پابرجا ايجاد كرد ، و ميان دو دريا مانع ايجاد كرد . آيا معبودى با خداست ؟ ! نه ، بلكه بيشتر آنان نمىدانند ! « 3 » 16 - وَ جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَ جَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ * وَ جَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَ هُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ . و در زمين ، كوههاى ثابت و پابرجايى قرار داديم ، مبادا آنان را بلرزاند ! و در آن درّه‌ها و راههائى قرار داديم تا هدايت شوند !

--> ( 1 ) - نوح / 15 و 19 و 20 . ( 2 ) - غاشيه / 20 - 17 . ( 3 ) - نمل / 61 - 60 .