مصطفى بن محمد هادى خوئى
73
شرح دعاى صباح ( فارسى )
اوست ، كما قال اللّه تعالى : فَامْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسريحٌ بِاحْسانٍ « 1 » ، و به معناى موى فرو گذاشتن و موى گشودن و به معنى موى شانه كردن و به معناى آسان كردن آمده ، چنانچه تصريح كرده به اين معنى صاحب دستور اللغة . و سرح ، به تخفيف و سكون عين الفعل ، به چرا گذاشتن گله و رها كردن آمده ، و سروح به معناى چرا كردن و سراح به معنى رها كردن است ، كما قال اللّه تعالى : وَ لَكُمْ فيها جَمالٌ حينَ تُريحُونَ وَ حينَ تَسْرَحُونَ « 2 » ، اى حين تخرجونها بالغداة إلى الرّعى . و در لغت از بعضى از فضلاء لغويّين منقول است كه گفته : « سرح الماشية سروحا ، اى بعثها « 3 » بالغداة . و بعد گفته : و هو لازم و متعدّ ، يقال : سرحت الماشية و سرح فلان الماشية سروحا ، انتهى . و صاحب صحاح گفته : سرّحتها سرحا هذه وحدها بلا الف ، و سرحت هي بنفسها سروحا ، يتعدّى و لا يتعدّى ، يقال : سرحت بالغداة و راحت بالعشىّ ، و يقال : ماله سارحة و لا رائحة ، اى شيء ، و سرّحت فلانا إلى موضع كذا ، اى ارسلته . و تسريح المرأة تطليقها ، و الاسم السّراح ، مثل : التبليغ و البلاغ . و في المثل : السّراح من النّجاح ، اى اذا لم تقدر على قضاء حاجة الرّجل فايسته فانّ ذلك عنده بمنزلة الإسعاف . و تسريح الشّعر ارساله و حلّه قبل المشط « 4 » . و التسريح : التسهيل ، و فرس سريح اى عربىّ ، و قيل : سرح . و ناقة سرح و متسرّحة اى سريعة . پس از نصّ جوهرى معلوم شد كه تسريح به معناى ارسال و فرستادن نيز آمده و ايضا معلوم شد كه هميشه متعدّى به نفس است و متعدّى به حرف نيست ، و مظنّه و زعم حقير اين است كه اطلاق تسريح به معناى ارسال مطلق ، بىآنكه پيش از آن قيد حبس باشد ، مجاز باشد ، زيرا كه اكثر مواضع استعمال آن در رها كردن و يله كردن و سر دادن است كه مسبوق به حبس باشد ، كه آن به تسرّح خود به خود نتواند
--> ( 1 ) البقرة : 229 . ( 2 ) النحل : 6 . ( 3 ) ع : بعتها . ( 4 ) ع : الشط .