مصطفى بن محمد هادى خوئى

40

شرح دعاى صباح ( فارسى )

به امر شرع باشد و متضمّن حكمى از احكام معاشيّه و معاديّة باشد كه امت احتياج به آن داشته باشند ، از مقولهء تفسير آيات قرآنى ، و دانستن ناسخ و منسوخ و محكم و متشابه و ظاهر و باطن و ظاهر ظاهر و تأويل تأويل و باطن باطن و تأويل باطن ، و علم فقه بجميع انواعه و ابوابه و علم كلام و حكمت طبيعى و الهى و صنعت رياضى و حكمت الهى و غير ذلك ، ممّا « 1 » هو داخل ( فى ) تحت العلم من اصناف العلوم كائنا ما كان ، حتّى علم الاكسير و علوم الغرائب و العجائب الخمسة من الكيميا و اللّيميا و الهيميا و السيميا و الريميا ، المشار إليها بقول العلماء كله سرّ و ساير العلوم المعدودة المفصّلة البالغة نحو مائة و ستّين علما كما هو مفصّل اصنافها اجمالا في كتاب المسمّى بنفايس العلوم [ 1 ] ، نيست مگر آنكه كلّ آن را از جناب خاتم الانبياء - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - كه صاحب شريعت غرّاء و مالك ملّت حنيفهء بيضاء آمد ، استفاده « 2 » كرده و از پيغمبر - صلّى اللّه عليه و آله - تعليم گرفته . كذلك هيچ علمى از علوم ولايت و علم باطنى نيست و نبوده مگر آنكه خاتم الانبياء - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - از جناب خاتم الاولياء - عليه السّلام - تعليم گرفته‌اند ، زيرا كه از حضرت رسول - صلّى اللّه عليه و آله - مروى است كه فرمودند : « علّمت عليّا علمى و علّمنى علمه » [ 2 ] يعنى : من تعليم كردم به برادرم حضرت على - عليه السّلام - جميع

--> [ 1 ] نفائس الفنون في عرائس العيون ، تأليف شمس الدين محمد بن محمود آملى ( متوفاى 753 ه . ق ) است . اين كتاب يكى از بزرگترين دايرة المعارفهاى فارسى كهن در فرهنگ مكتوب اسلامى و ايرانى است . اين اثر توسط علاّمه ابو الحسن شعرانى تحقيق و تصحيح و در چهار مجلد منتشر شده است . [ 2 ] به اين نحو در متون روايى ملاحظه نشد . در بحار الانوار ، ج 40 ، ص 190 عبارت نبوى در ضمن حديث معراج چنين است : « فما علّمنى شيئا الاّ و علّمت عليا » . حاشيهء كاتب نسخه : يحتمل ان يكون المعنى على فرض صحته : انى علّمت عليّا علمى و علّمنى علىّ علمه بما علمته ليكون المعنى تعلم و ضبط كلما علمته لا انه - صلّى اللّه عليه و آله - تعلم من على . . . او يكون المصدر الثانى و هو علمه مبنىّ للمجهول كما في قوله تعالى « و هم من بعد غلبهم سيغلبون » فيكون علمه يعنى معلوميته لما علمته . ( 1 ) ع : بما . ( 2 ) ع : استفاضه .