مصطفى بن محمد هادى خوئى

124

شرح دعاى صباح ( فارسى )

بساتين لذّت و سرور و مشاهده « 1 » مرتع و در حياض « 2 » محبت به كأسات « 3 » ملاطفه مكرع « 4 » دارند . « و قد كشف الغطاء من أبصارهم ، و انجلت ظلمة الرّيب عن عقائدهم فى ضمائرهم ، و انتفت مخالفة « 5 » الشكّ عن قلوبهم و سرائرهم ، و انشرحت بتحقيق المعرفة صدورهم ، و علت بسبق « 6 » السّعادة في الزّهادة هممهم ، و عذب من معين المعاملة شربهم ، و طاب في مجلس الأنس سربهم « 7 » ، و اطمأنّت بالرّجوع إلى ربّ الارباب انفسهم ، و تيقّنت بالفوز و الفلاح ارواحهم ، و قرّت بالنّظر إلى محبوبهم اعينهم . » و كذلك فسّر قوله تعالى وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الانْسَ الاّ لِيَعْبُدُونِ « 8 » به معنى الاّ ليعرفون ، فطوبى للعارفين . « و تنزّه عن مجانسة مخلوقاته » : و منزّه و پاك است از مجانست و مانند بودن به آفريده‌هاى خود ، كما قال اللّه تعالى في كتابه الكريم : لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ « 9 » و جناب اقدس الهى در تحت هيچ جنسى و نوعى نيست و همهء ممكنات متنوّعه و اشياء مختلفه با هم مجانسند و اقلا امكان يا موجوديّت « 10 » در ميانهء آنها ما به الاشتراك است ، به خلاف خداوند عالم كه نظر به بساطت ذات و صرف وجود و تمحّض در وجوب وجود با هيچ شيئى مجانس نيست ، زيرا كه غير از او هيچ چيز ، وجوب وجود ندارد ، حتّى « 11 » اينكه در معانى وجود و در اين مفهوم هم احدى با او

--> ( 1 ) ع : مشاهد . ( 2 ) حياض ، جمع حوض . ( 3 ) كأس : پياله ، جام . ( 4 ) مكرع : اسم مفعول از اكراع به معنى آشامانيدن . اين عبارت برگرفته از مناجات خمس عشرهء سيد الساجدين - عليه السّلام - مناجات السبعه : مناجات العارفين ، مىباشد . فقرات بعد نيز ادامهء همين مناجات است . ( 5 ) مفاتيح الجنان : مخالجة . ( 6 ) همان منبع : لسبق . ( 7 ) همان : سرّهم . ( 8 ) الذاريات : 56 . ( 9 ) الشورى : 11 . ( 10 ) ع : با وجوديت . ( 11 ) ع : معنى .