مصطفى بن محمد هادى خوئى

116

شرح دعاى صباح ( فارسى )

البارئ تعالى واهب القدرة و مقدّر الموت ، و لعلّ النمل الصغار تتوهّم انّ للّه زبانيتين فانّهما كمالها و تتصوّر انّ عدمهما نقصان لمن لا تكون له ، هكذا حال العقلاء فيما يصفون اللّه تعالى به و فيما احسب ، و إلى اللّه المفزع . و جناب سيّد اولياء و فخر العرفاء امير المؤمنين - عليه السّلام - فرمود : « كمال التوحيد نفى الصّفات عنه . » از ما قياس ساحت قدسش بود چنانك « 1 » * مورى كند مساحت گردون ز قعر چاه اى در هواى مهر تو ذرّات كائنات * واقف نه از كما هي ذات تو هيچ ذات پس مراد از معرفت اللّه و مدلول بودن ذات اقدس ، اثبات ذات و توحيد اوست به ديدن و دانستن آيات و آثار قدرت او در آفاق و انفس ، كما قال اللّه تعالى في سورة البقرة : إِنَّ في خَلْقِ السَّمواتِ وَ الارْضِ وَ اخْتِلافِ الَّيْلِ وَ النَّهارِ وَ الْفُلْكِ الَّتِى تَجْرى في الْبَحْرِ بِما يَنفَعُ النّاسَ وَ ما أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّماءِ مِن مّاءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَ بَثَّ فيها مِن كُلِّ دابَّةٍ وَ تَصْريفِ الرِّياحِ وَ السَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ لاياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ . « 2 » و چنانچه فرموده در سورهء انعام : إِنَّ اللّهَ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ مُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ ذلِكُمُ اللّهُ فَأَنّى تُؤفَكُونَ فالِقُ الْإِصْباحِ وَ جَعَلَ الَّيْلَ سَكَناً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ حُسْباناً ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزيزِ الْعَليمِ وَ هُوَ الَّذي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِها في ظُلُماتِ الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الاْياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وَ هُوَ الَّذى أَنشَأَكُم مِن نَّفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَ مُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الاْياتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ وَ هُوَ الَّذي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ مَاءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيءٍ فَأخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبّاً مُتَراكِباً وَ مِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَ جَنَّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ وَ الزَّيْتُونَ وَ الرُّمّانَ مُشْتَبِهاً وَ غَيْرَ مُتَشابِهِ انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذا أَثْمَرَ وَ يَنْعِهِ إِنَّ في ذلِكُمْ

--> ( 1 ) ى : چنان كه . ( 2 ) البقره : 164 .