حسين بن منصور الحلاج ( مترجم : قاسم مير آخورى )
61
مجموعه آثار حلاج ( طواسين ، كتاب روايت ، تفسير قرآن ، كتاب كلمات ، تجريات عرفانى و اشعار ) ( فارسى )
أمّا الدائر فالالهام و الغائر « 17 » و الحائر الأوصاف و النائر البيان و المائر الشواهد . 6 . و هذه كلّها مكوّناته و ملوّناته « 18 » . 7 . فان قلت : « هو » قال : « فالتوحيد لا يقال » . 8 . و ان قلت : « صح توحيد الحقّ » ، يقولون : « متى يكون » ؟ . 9 . و ان قلت : « لا زمان » ، يقولون : معنى التوحيد تشبيه ، و التشبيه لا يليق بأوصاف الحقّ ، و التوحيد لا ينسب الى الحقّ و لا الى الخلق ، لأنّ العدّ حدّ ، فان زدت فيه التوحيد ، صار حادثا ، و الحادث ليس من صفات الحقّ . الذات واحد لا يبدو منه شىء و لا يشوبه شىء من معانى الحقّ و الباطل . 10 . و ان قلت : « التوحيد كلام » فالكلام صفة الذات و ليس بذات . 11 . و ان قلت : « أراد أن يكون واحدا » ، فالارادة صفة الذات و المرادات خلق . 12 . و ان قلت : « اللّه » فالتوحيد ذات و الذات توحيد . 13 . و ان قلت : « اللّه غير الذات » فقد سميّته مخلوقا . 14 . و ان قلت : « الاسم و المسمّى واحد » فما معنى التوحيد ؟ 15 . و ان قلت : « اللّه اللّه » فاللّه عين العين و هو هو . 16 . هذا الطاسين نفى العلل و هذه الدوائر مع اللام ألفات . 17 . ف « لا » الأوّل الأزل ، و الثانى الأبد و الثالث جهة و الرابع معلومات و مفهومات . 18 . بقى « لا » الذات دون صفات . 19 . الأوّل دخل من باب « العلم » فما رأى ، و الثانى دخل من باب « الصفا » فما رأى ، و الثالث دخل من باب « الفهم » فما رأى ، و الرابع دخل من باب « المعنى » فما رأى ، و لا بذا « ذات » و لا بشا « شىء » و لا بقا « قال » و لا بما « ماهيّة » .
--> ( 17 ) . غائر : آبى نهانى در زير زمين ، فروشونده ، مواج ، فروشونده ، به زمين فرو رفته . ( 18 ) . ملوّنات : از ملون رنگارنگ كرده شده ، رنگين ، رنگووارنگ ، رنگبهرنگ .