ابن سعد

80

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ما كان من ذلك . فقلت : غفر الله لك ذلك كله وتجاوز وحللك من ذلك . فقالت : سررتني سرك الله . وأرسلت إلى أم سلمة فقالت لها مثل ذلك . وتوفيت سنة أربع وأربعين في خلافة معاوية بن أبي سفيان . 101 / 8 4132 - زينب بنت جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة . وأمها أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني عمر بن عثمان الجحشي عن أبيه قال : قدم النبي . ص . المدينة وكانت زينب بنت جحش ممن هاجر مع رسول الله . ص . إلى المدينة . وكانت امرأة جميلة فخطبها رسول الله . ص . على زيد بن حارثة فقالت : يا رسول الله لا أرضاه لنفسي وأنا أيم قريش . قال : ، فإني قد رضيته لك ، . فتزوجها زيد بن حارثة . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن عامر الأسلمي عن محمد بن يحيى بن حبان قال : [ جاء رسول الله . ص . بيت زيد بن حارثة يطلبه وكان زيد إنما يقال له زيد بن محمد . فربما فقده رسول الله . ص . الساعة فيقول : ، أين زيد ؟ ، فجاء منزله يطلبه فلم يجده وتقوم إليه زينب بنت جحش زوجته فضلا فأعرض رسول الله . ص . عنها فقالت : ليس هو هاهنا يا رسول الله فادخل بأبي أنت وأمي . فأبى رسول الله أن يدخل وإنما عجلت زينب أن تلبس لما قيل لها رسول الله . ص . على الباب فوثبت عجلى فأعجبت رسول الله . فولى وهو يهمهم بشيء لا يكاد يفهم منه إلا ربما أعلن : ، سبحان الله العظيم سبحان مصرف القلوب ، . فجاء زيد إلى منزله فأخبرته امرأته أن رسول الله أتى منزله . فقال زيد : ألا قلت له أن يدخل ؟ قالت : قد عرضت ذلك عليه فأبى . قال : فسمعت شيئا ؟ قالت : سمعته حين ولى تكلم بكلام ولا أفهمه . وسمعته 102 / 8 يقول : ، سبحان الله العظيم سبحان مصرف القلوب ، . فجاء زيد حتى أتى رسول الله فقال : يا رسول الله بلغني أنك جئت منزلي فهلا دخلت ؟ بأبي أنت وأمي يا رسول الله

--> 4132 ذيل المذيل ( 74 ) ، والجمع بين رجال الصحيحين ( 606 ) ، وصفة الصفوة ( 2 / 24 ) ، وحلية الأولياء ( 2 / 51 ) ، والسمط الثمين ( 205 ) ، والأعلاق النفيسة ( 193 ) ، والأعلام 3 / 66 ) .