ابن سعد
102
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال محمد بن عمر : وماتت صفية بنت حيي سنة خمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني هارون بن محمد بن سالم مولى حويطب بن عبد العزى عن أبيه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : ورثت صفية مائة ألف درهم بقيمة أرض وعرض فأوصت لابن أختها . وهو يهودي . بثلثها . قال أبو سلمة : فأبوا يعطونه حتى كلمت عائشة زوج النبي . ص . فأرسلت إليهم : اتقوا الله وأعطوه وصيته . فأخذ ثلثها وهو ثلاثة وثلاثون ألف درهم ونيف . وكانت لها دار تصدقت بها في حياتها . 129 / 8 أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا محمد بن موسى عن عمارة بن المهاجر عن آمنة بنت أبي قيس الغفارية قالت : أنا إحدى النساء اللاتي زففن صفية إلى رسول الله . ص . فسمعتها تقول : ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول الله . ص . قال : وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان وقبرت بالبقيع . 4136 - ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن سمعون بن زيد من بني النضير . وكانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له الحكم فنسبها بعض الرواة إلى بني قريظة لذلك . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا عبد الله بن جعفر عن يزيد بن الهاد عن ثعلبة بن أبي مالك قال : كانت ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة من بني النضير متزوجة رجلا منهم يقال له الحكم . فلما وقع السبي على بني قريظة سباها رسول الله . ص . فأعتقها وتزوجها وماتت عنده . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا عاصم بن عبد الله بن الحكم عن عمر بن الحكم قال : أعتق رسول الله ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة . وكانت عند زوج لها محب لها مكرم . فقالت : لا أستخلف بعده أبدا . وكانت ذات جمال . فلما سبيت بنو قريظة عرض السبي على رسول الله فكنت فيمن عرض عليه فأمر بي فعزلت . وكان يكون له صفي من كل غنيمة . فلما عزلت خار الله لي فأرسل بي إلى منزل أم المنذر بنت قيس
--> 4136 إمتاع الأسماع ( 1 / 249 ) ، والإصابة ( 8 / 87 ) ، والأعلام ( 3 / 38 ) .