ابن سعد

101

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخبرنا محمد بن عمر . حدثني ابن جريج عن عطاء قال : كان رسول الله . ص . لا يقسم لصفية بنت حيي . أخبرنا محمد بن عمر . حدثني ابن أبي ذئب عن الزهري قال : كانت صفية من أزواجه وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا إسحاق بن يحيى عن الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن عمر أن رسول الله . ص . ضرب عليها الحجاب فكان يقسم لها كما يقسم لنسائه . أخبرنا محمد بن عمر . حدثنا أسامة بن زيد عن هلال بن أسامة عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله . ص . ضرب على صفية الحجاب وكان يقسم لها كما يقسم لنسائه . قال محمد بن عمر . وأطعمها رسول الله . ص . بخيبر ثمانين وسقا تمرا وعشرين وسقا شعيرا . ويقال قمحا . 128 / 8 أخبرنا معن بن عيسى . حدثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم [ أن نبي الله . ص . في الوجع الذي توفي فيه اجتمع إليه نساؤه . فقالت صفية بنت حيي : أما والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي . فغمزنها أزواج النبي . ص . وأبصرهن رسول الله . ص . فقال : ، مضمضن ، . فيقلن : من أي شيء يا نبي الله ؟ قال : ، من تغامزكن بصاحبتكن . والله إنها لصادقة ] ، . أخبرنا مالك بن إسماعيل والحسن بن موسى قالا : حدثنا زهير قال : حدثنا كنانة قال : كنت أقود بصفية لترد عن عثمان فلقيها الأشتر فضرب وجه بغلتها حتى مالت فقالت : ردوني لا يفضحني هذا . قال الحسن في حديثه : ثم وضعت خشبا من منزلها ومنزل عثمان تنقل عليه الماء والطعام . أخبرنا عارم بن الفضل . حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد أن صفية أوصت لقرابة لها من اليهود . أخبرنا سعيد بن عامر وهشام أبو الوليد الطيالسي عن شعبة عن حصين بن عبد الرحمن قال : رأيت شيخا فقالوا هذا وارث صفية بنت حيي . فأسلم بعد ما ماتت فلم يرثها .