ابن سعد

7

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) سعيد بن أبي هلال عن أبي الأسود الدؤلي قال : قدمت البصرة وبها عمران بن الحصين أبو النجيد وكان عمر بن الخطاب بعثه يفقه أهل البصرة . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إبراهيم بن عطاء عن أبيه أن عمران بن الحصين قضى على رجل بقضية . فقال : والله لقد قضيت علي بجور وما ألوت . قال : وكيف ذلك ؟ فقال : شهد علي بزور . فقال عمران : ما قضيت عليك فهو في مالي وو الله لا أجلس مجلسي هذا أبدا . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن الحصين عن أبيه قال : كان خاتم عمران بن الحصين نقشه تمثال رجل متقلد السيف . قال : ورأيته أنا في خاتم عندنا في طين في بيتنا . فقال أبي هذا خاتم عمران بن الحصين . قال : أخبرنا روح بن عباده قال : حدثنا شعبة قال : حدثنا مفضل بن فضالة رجل من قريش عن أبي رجاء العطاردي قال : خرج علينا عمران بن الحصين في مطرف خز لم نره عليه قط قبل ولا بعد . فقال : [ قال رسول الله . ص : ، إن الله إذا أنعم على عبد نعمة يحب أن يرى أثر نعمته على عبده ] ، . قال : أخبرنا عفان بن مسلم والمعلى بن أسد قالا : حدثنا عبد الرحمن بن العريان قال : حدثنا أبو عمران الجوني أنه رأى على عمران بن حصين مطرف خز . قال : أخبرنا محمد بن عبيد الطنافسي قال : حدثنا الأعمش عن هلال بن يساف قال : قدمت البصرة فدخلت المسجد . فإذا أنا بشيخ أبيض الرأس واللحية 11 / 7 مستند إلى أسطوانة في حلقة يحدثهم . قال : فسألت من هذا ؟ فقالوا : عمران بن الحصين . قال : أخبرنا وهب بن جرير قال : حدثنا أبي قال : سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف قال : قلت لعمران بن حصين ما يمنعني عن عيادتك إلا ما أرى من حالك . قال : فلا تفعل فإن أحبه إلى الله أحبه إلي . قال : أخبرنا حفص بن عمر الحوضي قال : حدثنا يزيد بن إبراهيم قال : سمعت محمدا . يعني ابن سيرين . قال : سقى بطن عمران بن حصين ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى أن يكتوي حتى إذا كان قبل وفاته بسنتين اكتوى .