ابن سعد
8
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء قال : أخبرنا عمران بن حدير عن لا حق بن حميد قال : كان عمران بن الحصين نهى عن الكي فابتلي فاكتوى فكان يعج فيقول : لقد اكتويت كية بنار ما أبرأت من ألم ولا شفت من سقم . قال : أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : حدثنا أبي قال : سمعت حميد بن هلال يحدث عن مطرف قال : قال لي عمران بن حصين أشعرت أنه كان يسلم علي فلما اكتويت انقطع التسليم ؟ فقلت : أمن قبل رأسك كان يأتيك التسليم أو من قبل رجليك ؟ قال : لا بل من قبل رأسي . فقلت لا أرى أن يموت حتى يعود ذلك . فلما كان بعد ذلك قال لي : أشعرت أن التسليم عاد لي ؟ قال : ثم لم يلبث إلا يسيرا حتى مات . قال : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي عن سلمة بن علقمة عن الحسن قال : أوصى عمران بن حصين فقال : إذا مت فخرجتم بي فأسرعوا المشي ولا تهودوا بي كما تهود اليهود والنصارى . ولا تتبعوني نارا ولا صوتا . قال : وكان أوصى لأمهات الأولاد له بوصايا . فقال : أيما امرأة منهن صرخت علي فلا وصية لها . 12 / 7 قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة مولى آل عمران بن حصين عن أبيه أن عمران بن حصين أوصى أهله إذا مات أن لا يتبعوه صوتا ولعن من يفعل ذلك . وأن يجعلوا قبره مربعا وأن يرفعوه أربع أصابع أو نحو ذلك . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم وعبيد الله بن محمد بن حفص القرشي التيمي قالا : حدثنا حفص بن النضر السلمي قال : حدثتني أمي عن أمها وهي بنت عمران بن الحصين أن عمران بن الحصين لما حضرته الوفاة قال : إذا أنا مت فشدوا علي سريري بعمامة وإذا رجعتم فانحروا وأطعموا . قال محمد بن عمر وغيره : وكان عمران بن حصين يكنى أبا نجيد . وقد روى عن أبي بكر وعثمان . وتوفي بالبصرة قبل وفاة زيد بن أبي سفيان بسنة . وتوفي زياد سنة ثلاث وخمسين في خلافة معاوية بن أبي سفيان . 2829 - محجن بن الأدرع الأسلمي من بني سهم .
--> 2829 التقريب ( 2 / 231 ) .