ابن سعد

101

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) الحسن يصلي على جنازة أبي رجاء العطاردي على حماره . قال مسلم : والإمام يكبر . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا أبو خلدة قال : رأيت الحسن يصلي على جنازة أبي رجاء وهو راكب على حمار وابنه محتضنه . قلت لأبي خلدة : كان يشتكي ؟ قال : لا . كان كبيرا . 140 / 7 قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا بكار بن الصقر قال : رأيت الحسن جالسا على قبر أبي رجاء العطاردي حيال اللحد وقد مد على القبر ثوب أبيض فلم يغيره ولم ينكره حتى فرغ من القبر والفرزدق قاعد قبالته . فقال الفرزدق : يا أبا سعيد تدري ما يقول هؤلاء ؟ قال : لا . وما يقولون يا أبا فراس ؟ قال : يقولون : قعد على هذا القبر اليوم خير أهل البصرة وشر أهل البصرة . قال : ومن يعنون بذاك ؟ قال : يعنوني وإياك . فقال الحسن : يا أبا فراس لست بخير أهل البصرة ولست بشرها ولكن أخبرني ما أعددت لهذا المضجع . وأومأ بيده إلى اللحد . قال : الخير الكثير أعددت يا أبا سعيد . قال : وما هو ؟ قال : شهادة أن لا إله إلا الله منذ ثمانين سنة . قال الحسن : الخير الكثير أعددت يا أبا فراس . قال : أخبرنا سعيد بن عامر قال : لما مات أبو رجاء العطاردي قال الفرزدق : ألم تر أن الناس مات كبيرهم * وقد عاش قبل البعث بعث محمد 3024 - دغفل بن حنظلة السدوسي . أدرك النبي . ص . ولم يسمع منه شيئا . وفد على معاوية بن أبي سفيان . وكان له علم ورواية للنسب وعلما به . 3025 - شهاب العنبري . وهو أبو حبيب بن شهاب . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان قال : حدثني حبيب بن شهاب قال : حدثني أبي قال : كنت أول من أوقد في باب تستر . 141 / 7 3026 - أياس بن قتادة بن أوفى . من بني عبشمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم . وأمه

--> 3024 التاريخ الكبير ( 880 ) ، والصغير ( 1 / 31 ) ، والجرح ( 2004 ) ، وتاريخ ابن عساكر ( 5 / 245 ) ، وأسد الغابة ( 2 / 133 ) ، والميزان ( 2675 ) ، والمغني ( 2045 ) ، والتجريد ( 1 / 166 ) ، وتهذيب التهذيب ( 3 / 210 ، 211 ) ، والإصابة ( 1 / 475 ) ، وتهذيب الكمال ( 1799 ) .