ابن سعد

286

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدثنا شريك عن مغيرة قال : سمعت صوت جلاجل في بيت إبراهيم . قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدثنا إسرائيل عن مغيرة عن إبراهيم قال : كان يسأل كيف أصبحت أو أصبحتم ؟ قال : بنعمة من الله . قال : أخبرنا مالك بن إسماعيل قال : حدثنا عبد السلام بن حرب عن خلف 279 / 6 عمن يذكر عن إبراهيم قال : ما قرأت هذه الآية قط إلا ذكرت الماء البارد : « وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ما يَشْتَهُونَ » سبأ : 54 . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن الأعمش قال : ربما رأيت إبراهيم يصلي ثم يأتينا فيمكث ساعة من النهار كأنه مريض . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن فضيل بن غزوان عن أبي معشر عن إبراهيم قال : لو كنت مستحلا قتال أحد من أهل القبلة لاستحللت قتال هؤلاء الخشبية . قال : أخبرنا المعلى بن أسد قال : حدثنا عبد العزيز بن المختار عن خالد الحذاء عن أبي معشر قال : رأيت إبراهيم يوم الجمعة معرضا عن الإمام . قال : وكان إذا لم يسمع الخطبة سبح . قال : أخبرنا المعلى بن أسد قال : حدثنا بيهس أبو حبيب قال : حدثني نهشل عن حماد بن أبي سليمان أن النخعي مر بقوم فلم يسلم عليهم . فأنكر القوم ذلك . فرجع عليهم فقال بعضهم : يا أبا عمران مررت بنا ولم تسلم علينا . قال : إني رأيتكم مشاغيل فكرهت أن أوثمكم . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن منصور قال : ذكرت لإبراهيم لعن الحجاج أو بعض الجبابرة فقال : أليس الله يقول أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ؟ . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن زيد شيخ يكون في محارب قال : سمعت إبراهيم يسب الحجاج . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال : كفى به عمى أن يعمى الرجل عن أمر الحجاج .