ابن سعد
287
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا : حدثنا سفيان عن الشيباني قال : ذكر أن إبراهيم التيمي بعث إلى الخوارج يدعوهم . فقال له إبراهيم النخعي : إلى من تدعوهم ؟ إلى الحجاج ؟ . 280 / 6 قال : أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن أبي حنيفة عن حماد قال : بشرت إبراهيم بموت الحجاج فسجد . قال : وقال حماد : ما كنت أرى أن أحدا يبكي من الفرح حتى رأيت إبراهيم يبكي من الفرح . قال : أخبرنا أبو عبيد قال : حدثنا العوام بن حوشب قال : كان مكتب إبراهيم براذان . وكان على تلك الناحية أبي حوشب بن يزيد الشيباني . قال فاستأذنه الجند إلى عيالهم فأذن لهم وأجلهم أجلا وقال : من غاب أكثر من الأجل ضربته لكل يوم سوطا . قال فقلت لإبراهيم : أقم أنت ما شئت فليس عليك مكروه . فأقام بعد الأجل عشرين يوما . وعرض أبي الناس وقد وقع على اسم كل رجل منهم ما غاب فجعل يضربهم حتى دعا إبراهيم فإذا هو قد غاب عشرين يوما بعد الأجل . فأمر به . فقمنا إليه ونحن عشرة إخوة . فقال لنا : من كانت أمه حرة فهي طالق ومن كانت أمه أمة فهي حرة إن لم تجلسوا ولا تكلموا حتى أنفذ فيه أمري كما أنفذته في غيره . فجلسنا حتى ضربه عشرين سوطا . قال : أخبرنا يحيى بن آدم قال : حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال : رأيت إبراهيم يلبس قلنسوة ثعالب . قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال : رأيت على إبراهيم كمة ثعالب . قال : أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا الحسن بن صالح عن أبي الهيثم القصاب قال : رأيت على إبراهيم قلنسوة من طيالسة في مقدمها جلد ثعلب . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال : 281 / 6 رأيت على إبراهيم قلنسوة ثعالب أو مبطنة بثعالب . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد قال : رأيت على إبراهيم قليسية ثعالب .