ابن سعد

283

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال فضيل : يعني تركه المسح . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثني جعفر الأحمر عن مغيرة عن إبراهيم قال : من رغب عن المسح فقد رغب عن سنة النبي . ص . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن الأعمش قال : قلت لإبراهيم : آتيك فأعرض عليك ؟ قال : إني لأكره أن أقول لشيء كذا وهو كذا . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : كان إبراهيم وعطاء لا يتكلمان حتى يسألا . قال : أخبرنا كثير بن هشام قال : حدثنا جعفر بن برقان قال : حدثنا ربيع بن أبي زينب الكوفي عن أبي المنجاب البصري أن رجلا كان يأتي إبراهيم النخعي فيتعلم منه فيسمع قوما يذكرون أمر علي وعثمان فقال : أنا أتعلم من هذا الرجل وأرى الناس مختلفين في أمر علي وعثمان . فسأل إبراهيم النخعي عن ذلك فقال : ما أنا بسبلي ولا مرجئ . قال : أخبرنا أحمد بن يونس قال : حدثنا أبو الأحوص عن مفضل بن مهلهل عن مغيرة عن إبراهيم قال : قال رجل لإبراهيم : علي أحب إلي من أبي بكر وعمر . فقال له إبراهيم : أما إن عليا لو سمع كلامك لأوجع ظهرك . إذا كنتم تجالسوننا بهذا فلا تجالسونا . قال : أخبرنا جرير بن عبد الحميد الضبي عن الشيباني قال : قال إبراهيم : علي أحب إلي من عثمان . ولأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتناول عثمان بسوء . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا مندل قال : وأخبرنا يحيى ابن حماد قال : حدثنا أبو عوانة . جميعا عن الأعمش عن إبراهيم . قال : كان إذا قام 276 / 6 سلم . فإن سألناه عن شيء أعاد السلام فيختم به . قال : أخبرنا مؤمل بن إسماعيل وعارم بن الفضل قالا : حدثنا حماد بن زيد قال : حدثنا شعيب بن الحبحاب قال : حدثني هنيدة امرأة إبراهيم أن إبراهيم كان يصوم يوما ويفطر يوما . قال : أخبرنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا أبو عوانة عن أبي مسكين قال : كان إبراهيم يعجبه أن يكون في بيته تمر . فإذا دخل عليه داخل ولم يكن عنده شيء