ابن سعد

284

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : قربوا لنا تمرا . وإن جاء سائل أعطاه تمرا . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا معاوية بن عبد الله . يعني اليمامي . قال : حدثني طلحة قال : كان إبراهيم أو عبد الرحمن . قال أبو الأشعث يعني معاوية . وأراه قال إبراهيم : إذا أخذ الناس منامهم لبس حلة طرائف وتطيب ثم لا يبرح مسجده حتى يصبح أو ما شاء الله من ذلك . فإذا أصبح نزع تلك ولبس غيرها . قال : أخبرنا الفضل بن دكين ومحمد بن عبد الله قالا : حدثنا سفيان عن الحسن ابن عمرو أن إبراهيم كان يجلس عن العيدين والجمعة وهو خائف . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا أبو إسماعيل عن فضيل قال : استأذنت لحماد على إبراهيم وهو مستخف في بيت أبي معشر . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : حدثني سعيد بن صالح الأشج عن حكيم بن جبير عن إبراهيم قال : ما بها عريف إلا كافر . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا ابن عون قال : كنا عند إبراهيم فجاء رجل فقال : يا أبا عمران ادع الله أن يشفيني . فرأيت أنه كرهه كراهية شديدة حتى رأيتنا عرفنا كراهية ذلك في وجهه . أو حتى عرفت كراهية ذلك في وجهه . ثم قال : جاء رجل إلى حذيفة فقال ادع الله أن يغفر لي . قال : لا غفر الله 277 / 6 لك . قال فتنحى الرجل ناحية فجلس . فلما كان بعد ذلك قال : أدخلك الله مدخل حذيفة . أقد رضيت الآن ؟ قال ويأتي أحدكم الرجل كأنه قد أحصى شأنه . كأنه كأنه . فذكر إبراهيم السنة فرغب فيها وذكر ما أحدث الناس فكرهه وقال فيه . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا يعقوب بن إسحاق قال : حدثنا ابن عون قال : كان إبراهيم يأتي السلطان فيسألهم الجوائز . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن منصور وإبراهيم بن مهاجر أو أحدهما أن إبراهيم خرج إلى ابن الأشتر فأجازه فقبل . قال : أخبرنا محمد بن ربيعة الكلابي عن العلاء بن زهير الأزدي قال : قدم إبراهيم على أبي وهو على حلوان فحمله على برذون وكساه أثوابا وأعطاه ألف درهم فقبله . قال : أخبرنا عبد الحميد بن عبد الرحمن الحماني عن الأعمش قال : أهدى