ابن سعد

219

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا سليمان أبو داود الطيالسي قال : أخبرنا شعبة عن علي بن الأقمر قال : سمعت أبا الأحوص يقول : كنا ثلاثة إخوة . أما أحدهم فقتلته الحرورية . وأما الثاني فقتل يوم كذا وكذا . والثالث . يعني نفسه . لا يدري ما يصنع الله به . قال : وقال أبو داود عن شعبة : قلت لأبي إسحاق كيف كان أبو الأحوص يحدث ؟ قال : كان يسكبها علينا في المسجد . يقول : قال عبد الله قال عبد الله . قال : أخبرنا عفان قال : حدثنا حماد بن زيد قال : قال عاصم : كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة إيفاع . قال فكان يقول لنا : لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص . وإياكم وشقيقا وسعد بن عبيدة . قال حماد : ليس بأبي وائل . كان هذا يرى رأي الخوارج . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن عاصم قال : رأيت على أبي الأحوص كساء خز . وكان ثقة له أحاديث . 2117 - الربيع بن خثيم الثوري من بني ثعلبة بن عامر بن ملكان بن ثور بن عبد مناة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر . وكان يقال لثور ثور أطحل . وأطحل جبل كان يسكنه . وكان الربيع بن خثيم يكنى أبا يزيد . وقد روى عن عبد الله . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا عبد الواحد بن زياد قال : حدثنا عبد الله بن الربيع بن خثيم قال : حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود قال : كان الربيع بن خثيم إذا دخل على عبد الله لم يكن عليه يومئذ أذن لأحد حتى يقضي كل واحد منهما من صاحبه حاجته . قال وقال له عبد الله : يا أبا يزيد لو أن 183 / 6 رسول الله . ص . رآك لأحبك . وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين . قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم قال : كان عبد الله إذا رأى الربيع بن خثيم قال : و بَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ . قال : أخبرنا وكيع عن سفيان عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة قال : ما رأيت أحدا كان أشد تلطفا في العبادة من ربيع بن خثيم . قال : أخبرنا وكيع وعبد الله بن نمير قالا : حدثنا مالك بن مغول عن الشعبي

--> 2117 التقريب ( 1 / 244 ) .