ابن سعد

297

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) مسافة ما بيني وبينك ولا تعرف أحداث الموت . حتى لو كتبت إليك أن أردد على مسلم مظلمة شاة لكتبت ارددها عفراء أو سوداء . فانظر أن ترد على المسلمين مظالمهم ولا تراجعني . أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال : قال سفيان : قالوا لعبد الملك بن عمر بن عبد العزيز : أبوك خالف قومه وفعل وصنع . فقال : إن أبي يقول قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ * . قال ثم دخل على أبيه فأخبره فقال : فأي شيء قلت . ألا قلت إن أبي يقول إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ؟ * قال : قد فعلت . أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن رجل عن عمر بن عبد العزيز قال : قال له رجل : أبقاك الله . فقال : هذا قد فرغ منه . ادع بالصلاح . أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن إسماعيل بن عبد الملك عن عون عن عمر بن عبد العزيز قال : ما يسرني باختلاف أصحاب النبي . ص . حمر النعم . 382 / 5 أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن جعفر بن برقان أن عمر بن عبد العزيز كتب في رسالته : إن رسول الله . ص . كتب بها أما بعد . أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان قال : بلغني أن عمر بن عبد العزيز رأى امرأة له أو ابنة له نائمة مستلقية فنهاها . أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا سفيان عن عمر بن سعيد بن أبي حسين قال : كان مؤذن لعمر بن عبد العزيز إذا أذن رعد فسمع جارية له تقول : قد أذن الراعبي . فبعث إليه : أذن أذانا سمحا ولا تغنه وإلا فاجلس في بيتك . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثني أبو بكر بن عياش قال : حدثني طلحة بن يحيى قال : بعث ببغلة له . يعني عمر بن عبد العزيز . إلى الرعي ما قدر على علفها . قال ثم باعها . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو شهاب عن محمد بن النضر قال : ذكروا اختلاف أصحاب محمد عند عمر بن عبد العزيز فقال : أمر أخرج الله أيديكم منه ما تعملون ألسنتكم فيه .