ابن سعد

298

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : حدثنا أبو عوانة عن قتادة قال : كان عمر بن عبد العزيز يأخذ من أهل الديوان صدقة الفطر نصف درهم . أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال : أخبرنا زهير عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم عن عمر بن عبد العزيز قال : إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة فإذا المعاصي ظهرت فقد استحلوا العقوبة جميعا . أخبرنا مطرف بن عبد الله اليساري قال : أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم عن أسامة قال : كان عمر بن عبد العزيز إذا صلى الجمعة بعث الحرس وأمرهم أن 383 / 5 يقوموا على أبواب المسجد ولا يمر عليهم رجل مصفف شعره لا يفرقه إلا جزوه . أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا عيسى بن يونس عن عبد الله بن مسلم بن هرمز قال : حدثتني حميدة حاضنة عمر بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز كان ينهى بناته أن ينمن مستلقيات وقال : لا يزال الشيطان مطلا على إحداكن إذا كانت مستلقية يطمع فيها . أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا خلف بن خليفة عن أبي هاشم أن عدي بن أرطاة كتب إلى عمر بن عبد العزيز : إن أهل البصرة قد أصابهم من الخير حتى خشيت أن يبطروا فكتب إليه عمر : إن الله رضي من أهل الجنة حين أدخلهم الجنة أن قالوا الحمد لله . فمر من قبلك فليحمدوا الله . أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا جرير عن مغيرة قال : كان لعمر بن عبد العزيز سمار ينظرون في أمور الناس . وكان علامة ما بينه وبينهم إذا أراد القيام أن يقول : إذا شئتم . أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة قال : قال عمر بن عبد العزيز : لولا أن أنعش سنة أو أسير بحق ما أحببت أن أعيش فواقا . أخبرنا سعيد بن منصور قال : حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبيه قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطاة أن ضع عن الناس المائدة والنوبة والمكس . ولعمري ما هو بالمكس ولكنه البخس الذي قال الله : « وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ » الأعراف : 85 . فمن أدى زكاة