ابن سعد

284

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) عبد العزيز بخناصرة في قوم وقعوا على جارية في طهر واحد فأوجعهم عقوبة ودعا لولدها القافة . 366 / 5 أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ابن جريج عن الزبير بن موسى عن عمر بن عبد العزيز قال : إذا وقعت الشفعة وحدت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا ابن أبي ذئب عن الزهري قال : كتب عمر بن عبد العزيز في خلافته إلى عبد الحميد : لا يقضى بالجوار . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا قيس عن خالد الحذاء عن عمر بن عبد العزيز أنه قضى لذمي بشفعته . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا موسى بن بكر بن أبي الفرات عن إسماعيل بن أبي حكيم قال : رأيت عمر بن عبد العزيز في خلافته يحلف الغائب ما بلغك فسكت فإن حلف أعطاه . يعني في الشفعة . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أبي بكر عن أبيه عن جده أنه كتب إلى عمر بن عبد العزيز وهو خليفة بكتاب فيه كتاب وخصومات وختمه . فخرج صاحبه به ولا شاهد عليه فأجازه عمر بن عبد العزيز . أخبرنا سعيد بن عامر قال : أخبرنا جويرية بن أسماء عن إسماعيل بن أبي حكيم قال : كان عمر بن عبد العزيز قلما يدع النظر في المصحف بالغداة ولا يطيل . أخبرنا سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء قال : قال عمر يا مزاحم بعني رحلا لمصحفي . قال فأتاه برحل فأعجبه . قال : من أين أصبت هذا ؟ قال : يا أمير المؤمنين دخلت بعض الخزائن فوجدت هذه الخشبة فاتخذت منها رحلا . قال : انطلق فقومه في السوق . فانطلق فقوموه نصف دينار فرجع إلى عمر فأخبره . قال : ترانا إن وضعنا في بيت المال دينارا أنسلم منه ؟ قال : إنما قوموه نصف دينار . قال : ضع في بيت المال دينارين . 367 / 5 أخبرنا سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء أن عمر بن عبد العزيز عزل كاتبا له في هذا . كتب بسم ولم يجعل السين . أخبرنا وهب بن جرير بن حازم قال : حدثنا أبي قال : سمعت المغيرة بن