ابن سعد

143

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) مولى عمر وعبد الله بن عبد الله بن عمر وصالح بن خوات بن جبير الأنصاري . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : أخبرنا ابن عون قال : كان القاسم بن محمد يحدث بالحديث على حروفه . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن عبيد الله قال : كان القاسم لا يفسر . يعني القرآن . قال : أخبرنا محمد بن عمر عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال : ما كان القاسم يجيب إلا في الشيء الظاهر . قال : أخبرنا روح بن عباده قال : حدثنا ابن عون عن القاسم أنه قال في شيء : أرى ولا أقول إنه الحق . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا ابن عون قال : سئل القاسم بن محمد عن شيء فقال : ما اضطرني إلى هذه المشورة وما أنا منها في شيء . 188 / 5 قال الأنصاري : كأنه يرى أن الوالي إذا شاور من عنده في شيء من العلم فالواجب عليه أن يجتهد . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا سفيان عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال : لأن يعيش الرجل جاهلا بعد أن يعلم ما افترض الله عليه خير له من أن يقول ما لا يعلم . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : أخبرنا سلام بن مسكين قال : حدثني عمران بن عبد الله قال : قال القاسم لقوم يذكرون القدر : كفوا عما كف الله عنه . قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق الحضرمي عن عكرمة بن عمار قال : سمعت القاسم وسالما يلعنان القدرية . قال : أخبرنا زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي قال : أخبرنا عبد الله بن العلاء قال : سألت القاسم يملي علي أحاديث فقال : إن الأحاديث كثرت على عهد عمر بن الخطاب فأنشد الناس أن يأتوه بها فلما أتوه بها أمر بتحريقها ثم قال : مثناة كمثناة أهل الكتاب . قال فمنعني القاسم يومئذ أن أكتب حديثا .