ابن سعد

144

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا المعلى بن أسد قال : أخبرنا وهيب قال : أخبرنا يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد أنه كان يتحدث بعد العشاء الآخرة هو وأصحابه . قال محمد بن عمر : وكان مجلس القاسم وسالم بن عبد الله في مسجد رسول الله . ص . واحدا ثم جلس فيه بعدهما عبد الرحمن بن القاسم وعبيد الله بن عمر . ثم جلس فيه بعدهما مالك بن أنس . فكان تجاه خوخة عمر بين القبر والمنبر . قال : أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال : سمعت مالك بن أنس يقول : قال عمر بن عبد العزيز لو أن القاسم لها . يعني الخلافة . 189 / 5 قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا حميد عن سليمان بن قتة قال : بعث معي عمر بن عبيد الله بألف دينار إلى عبد الله بن عمر والقاسم بن محمد فأتيت ابن عمر وهو يغتسل في مستحم له فأخرج يده فصببتها في يده فقال : وصلته رحم . لقد جاءتنا على حاجة . فأتيت القاسم بن محمد فأبى أن يقبل فقالت امرأته : إن كان القاسم بن محمد ابن عمه فأنا ابنة عمته فأعطنيها . فأعطاها إياها . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب قال : رأيت على القاسم بن محمد قلنسوة من خز خضراء ورداء سابري له علم ملون مصبوغ بشيء من زعفران . قال ويدع مائة ألف يتخلج في بقه منها شيء . قال : أخبرنا علي بن عبد الله بن جعفر قال : سمعت سفيان ذكر القاسم بن محمد بن أبي بكر فذكر فضله ثم قال : وكان ابنه عبد الرحمن بن القاسم له فضل . قال سفيان : فسمعهم عبد الرحمن وهم يكلمون أباه في شيء من صدقة كان وليها فقال : والله إنكم لتكلمون رجلا ما نال منها تمرة قط . قال يقول القاسم : أي بني . فيما تعلم . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : حدثنا أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد قال : كان اختلاف أصحاب رسول الله رحمة للناس . قال : أخبرنا محمد بن معاوية النيسابوري قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال قال : رأيت القاسم بن محمد يأتي المسجد أول النهار فيصلي ركعتين ثم يجلس بين الناس فيسألونه .