ابن سعد
46
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) مع رسول الله . ص . إلى المدينة . وكان رسول الله يحبه حبا شديدا . وكان عنده كبعض أهله . قال : أخبرنا عفان بن مسلم وهاشم بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي ويحيى بن عباد قالوا : أخبرنا شريك عن العباس بن ذريح . يعني عن البهي . عن 62 / 4 عائشة قالت : عثر أسامة على عتبة الباب أو أسكفة الباب فشج جبهته فقال : يا عائشة أميطي عنه الدم . فتقذرته . قالت فجعل رسول الله . ص . يمص شجته ويمجه ويقول : ، [ لو كان أسامة جارية لكسوته وحليته حتى أنفقه ] ، . قال : أخبرنا يحيى بن عباد قال : حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال : حدثنا أبو السفر قال : بينما رسول الله . ص . جالس هو وعائشة وأسامة عندهم إذ نظر رسول الله . ص . في وجه أسامة فضحك ثم [ قال رسول الله . ص : ، لو أن أسامة جارية لحليتها وزينتها حتى أنفقها ] ، . قال : أخبرنا هوذة بن خليفة قال : حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد قال : [ كان رسول الله . ص . يأخذني والحسن يقول : اللهم إني أحبهما فأحبهما ] . [ قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبي عثمان عن أسامة أن رسول الله . ص . كان يأخذني والحسن بن علي ثم يقول : اللهم أحبهما فإني أحبهما ] . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثني معتمر بن سليمان عن أبيه قال : سمعت أبا تميمة يحدث عن أبي عثمان النهدي يحدثه أبو عثمان عن أسامة بن زيد قال : [ كان نبي الله . ص . يأخذني فيقعدني على فخذه ويقعد الحسن بن علي على فخذه الأخرى ثم يضمنا ثم يقول : ، اللهم ارحمهما فإني أرحمهما ] ، . قال : أخبرنا عبد الله بن الزبير الحميري قال : حدثنا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم أن النبي . ص . حين بلغه أن الراية صارت إلى خالد بن الوليد قال [ النبي . ص : ، فهلا إلى رجل قتل أبوه ، . يعني أسامة بن زيد ] . 63 / 4 قال : أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن