ابن سعد

109

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) اثني عشر بعيرا اثني عشر بعيرا . ثم نفلوا سوى ذلك بعيرا بعيرا فلم يعيره رسول الله . ص . قال : أخبرنا روح بن عباده قال : حدثنا الأسود بن شيبان قال : حدثنا خالد بن سمير عن موسى بن طلحة قال : يرحم الله عبد الله بن عمر . إما سماه وإما كناه . والله إني لأحسبه على عهد رسول الله . ص . الذي عهده إليه لم يفتن بعده ولم يتغير . والله ما استغرته قريش في فتنتها الأولى . فقلت في نفسي إن هذا ليزرى على أبيه في مقتله . قال : أخبرنا عفان بن مسلم قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا أبو سنان عن يزيد بن موهب أن عثمان قال لعبد الله بن عمر : اقض بين الناس . فقال : لا أقضي بين اثنين ولا أؤم اثنين . قال فقال عثمان : أتقضيني ؟ قال : لا ولكنه بلغني أن القضاة ثلاثة : رجل قضى بجهل فهو في النار . ورجل حاف ومال به الهواء فهو في النار . ورجل اجتهد فأصاب فهو كفاف لا أجر له ولا وزر عليه . فقال : فإن أباك كان يقضي . فقال : إن أبي كان يقضي فإذا أشكل عليه شيء سأل النبي . ص . وإذا أشكل على النبي سأل جبرائيل . وإني لا أجد من أسأل . [ أما سمعت النبي . ص . يقول من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ ؟ ] فقال عثمان : بلى . فقال : فإني أعوذ بالله أن تستعملني فأعفاه وقال : لا تخبر بهذا أحدا . قال : أخبرنا عارم بن الفضل قال : حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن 147 / 4 ابن عمر قال : رأيت على عهد رسول الله . ص . كان بيدي قطعة إستبرق وكأنني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت بي إليه . قال ورأيت كان اثنين أتياني أرادا أن يذهبا بي إلى النار فتلقاهما ملك فقال لا ترع . فخليا عني . قال فقصت حفصة على النبي . ص . رؤياي [ فقال رسول الله . ص : ، نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل ، . قال فكان عبد الله يصلي من الليل فيكثر ] . قال : أخبرنا يحيى بن عباد قال : حدثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان يجلس في مسجد رسول الله . ص . حتى يرتفع الضحى ولا يصلي . ثم ينطلق إلى السوق فيقضي حوائجه ثم يجيء إلى أهله فيبدأ بالمسجد فيصلي ركعتين ثم يدخل بيته .