ابن سعد
462
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 615 / 3 سعد : إن أم سعد ماتت وإني أحب أن تصلي عليها . فصلى عليها وقد أتى لها شهر . [ أخبرنا روح بن عباده قال : أخبرنا محمد بن أبي حفصة قال : أخبرنا ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال : استفتى سعد بن عباده رسول الله . ص . في نذر كان على أمه فتوفيت قبل أن تقضيه . فقال رسول الله . ص : ، اقضه عنها ] ، . 615 / 3 [ أخبرنا روح بن عباده . أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني يعلى أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول : أنبأنا ابن عباس أن سعد بن عباده ماتت أمه وهو غائب عنها فأتى رسول الله . ص . فقال : يا رسول الله إن أمي توفيت وأنا غائب عنها أفينفعها إن تصدقت عنها ؟ قال : ، نعم ، . قال : فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عنها ] . [ أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : أخبرنا همام عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن سعدا أتى النبي . ص . فقال : إن أم سعد ماتت ولم توص فهل ينفعها أن أصدق عنها ؟ قال : ، نعم ، . قال : فأي الصدقة أحب إليك . أو قال : أعجب إليك ؟ قال : ، اسق الماء ، ] [ أخبرنا هشام أبو الوليد قال : أخبرنا شعبة عن قتادة عن سعيد بن المسيب أن أم سعد ماتت فسأل النبي . ع : أي الصدقة أفضل ؟ قال : ، اسق الماء ] ، . أخبرنا عمرو بن عاصم قال : أخبرنا سويد أبو حاتم صاحب الطعام قال : سمعت الحسن . وسأله رجل أشرب من ماء هذه السقاية التي في المسجد فإنها صدقة . فقال الحسن : قد شرب أبو بكر وعمر . رضي الله عنهما . من سقاية أم سعد فمه ؟ أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عتبة عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب أن الأنصار حين توفى الله 616 / 3 نبيه . ص . اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة ومعهم سعد بن عباده فتشاوروا في البيعة له . وبلغ الخبر أبا بكر وعمر . رضي الله عنهما . فخرجا حتى أتياهم ومعهما ناس من المهاجرين . فجرى بينهم وبين الأنصار كلام ومحاورة في بيعة سعد بن عباده . فقام خطيب الأنصار فقال : أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب . منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش . فكثر اللغط وارتفعت الأصوات فقال