ابن سعد
457
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عمارة بن غزية قال : أسعد بن زرارة أول من أسلم . ثم لقيه الستة النفر وهو سادسهم . فكانت أول سنة . والثانية لقيه بالعقبة الاثنا عشر رجلا من الأنصار فبايعوه ليلة العقبة وأخذ منهم النقباء الاثني عشر فكان أسعد بن زرارة أحد النقباء . قال محمد بن عمر : ويجعل أيضا أسعد بن زرارة في الثمانية النفر . الذين 609 / 3 يرون أنهم أول من لقي النبي . ص . يعني من الأنصار . وأسلموا . وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا إنهم أول من لقي النبي . ص . من الأنصار فأسلموا ولم يسلم قبلهم أحد . أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا علي بن زيد عن عباده بن الوليد بن عباده بن الصامت أن أسعد بن زرارة . رحمه الله . أخذ بيد رسول الله . ص . يعني ليلة العقبة . فقال : يا أيها الناس هل تدرون على ما تبايعون محمدا ؟ إنكم تبايعونه على أن تحاربوا العرب والعجم والجن والإنس مجلبة . فقالوا : نحن حرب لمن حارب وسلم لمن سالم . فقال أسعد بن زرارة : يا رسول الله اشترط علي . [ فقال رسول الله . ص : ، تبايعوني على أن تشهدوا ألا إله إلا الله وأني رسول الله وتقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة والسمع والطاعة ولا تنازعوا الأمر أهله وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأهليكم ، . قالوا : نعم . قال قائل الأنصار : نعم هذا لك يا رسول الله فما لنا ؟ فقال : ، الجنة والنصر ] ، . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معاذ بن محمد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال : سمعت أم سعد بنت سعد بن الربيع وهي أم خارجة بن زيد بن ثابت تقول : أخبرتني النوار أم زيد بن ثابت أنها رأت أسعد بن زرارة قبل أن يقدم رسول الله . ص . المدينة يصلي بالناس الصلوات الخمس ويجمع بهم في مسجد بناه في مربد سهل وسهيل ابني رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . قالت فانظر إلى رسول الله . ص . لما قدم صلى في ذلك المسجد وبناه فهو مسجده اليوم . قال محمد بن عمر : إنما كان مصعب بن عمير يصلي بهم في ذلك المسجد ويجمع بهم الجمعات بأمر رسول الله . ص . فلما خرج إلى النبي . ص . ليهاجر معه صلى بهم أسعد بن زرارة . وكان أسعد بن زرارة 610 / 3 وعمارة بن حزم وعوف بن عفراء لما أسلموا يكسرون أصنام بني مالك بن النجار . أخبرنا عبيد الله بن موسى قال : أخبرنا إسرائيل عن منصور عن محمد بن