ابن سعد
458
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال : أخذت أسعد بن زرارة الذبحة فأتاه رسول الله . ص . فقال : ، اكتو فإني لا ألوم نفسي عليك ، . أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا زهير عن أبي الزبير عن عمرو بن شعيب عن بعض أصحاب النبي . ص . قال : كوى رسول الله . ص . أسعد بن زرارة مرتين في حلقه من الذبحة وقال : ، لا أدع في نفسي منه حرجا ، . أخبرنا محمد بن عمر عن ربيعة بن عثمان عن أبي الزبير عن جابر قال : كانت بأسعد الذبحة فكواه رسول الله . ص . أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال : كواه رسول الله . ص . مرتين في أكحله . أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أنه أخبره أن رسول الله . ص . عاد أسعد بن سهل بن زرارة وبه الشوكة . فلما دخل عليه [ قال : قاتل الله يهود يقولون لولا دفع عنه ولا أملك له ولا لنفسي شيئا لا يلوموني في أبي أمامة . ثم ] أمر به فكوي وحجر به حلقه . يعني بالكي . أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال : أوصى أبو أمامة . رضي الله عنه . ببناته إلى رسول الله . ص . وكن ثلاثا . فكن في عيال رسول الله . ص . يدرن معه في بيوت نسائه وهن كبشة وحبيبة والفارعة . وهي الفريعة . بنات أسعد . 611 / 3 أخبرنا عبد الله بن إدريس قال : أخبرني محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت : أوصى أبو أمامة . قال عبد الله بن إدريس وهو أسعد زرارة . بأمي وخالتي إلى رسول الله . ص . فقدم عليه حلي فيه ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث فحلاهن رسول الله . ص . من تلك الرعاث . قالت فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي . أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني معمر بن راشد عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف وهو ابن بنت أسعد بن زرارة قال : إن رسول الله . ص . عاد أبا أمامة