ابن سعد

325

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) الله قد أمرك فيهم بأمر أنت فاعل ما أمرك الله به ، . قال : أجل . ولكن أشر علي فيهم . فقال : فقال : لو وليت أمرهم قتلت مقاتلتهم وسبيت ذراريهم وقسمت أموالهم . [ فقال رسول الله . ص : ، والذي نفسي بيده لقد أشرت علي فيهم بالذي أمرني الله به ] ، . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير قال : أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت : أصيب سعد يوم الخندق . رماه رجل من قريش يقال له حبان بن العرقة . رماه في الأكحل فضرب عليه رسول الله . ص . خيمة في المسجد ليعوده من قريب . ولما رجع رسول الله . ص . من الخندق وضع السلاح واغتسل فأتاه جبريل . ص . وهو ينفض رأسه من الغبار فقال : قد وضعت السلاح . والله ما وضعناه . اخرج إليهم . [ فقال رسول الله . ص : ، فأين ؟ ، قال : هاهنا . وأشار إلى بني قريظة . فخرج رسول الله . ص . إليهم ] . 426 / 3 قال عبد الله بن نمير فأخبرنا هشام بن عروة قال : فأخبرني أبي أنهم نزلوا على حكم رسول الله . ص . فرد الحكم فيهم إلى سعد بن معاذ . قال : فإني أحكم فيهم أن تقتل المقاتلة وتسبى الذرية والنساء وتقسم أموالهم . قال عبد الله بن نمير فأخبرنا هشام بن عروة قال : قال أبي فأخبرت أن رسول الله . ص . قال : ، [ لقد حكمت فيهم بحكم الله ] ، . قال : أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال : حدثني محمد بن صالح التمار عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن قال : سمعت عامر بن سعد يحدث عن أبيه سعد بن أبي وقاص قال : لما حكم سعد بن معاذ في بني قريظة أن تقتل من جرت عليه المواسي وأن تقسم أموالهم وذراريهم [ قال رسول الله . ص : ، لقد حكم فيهم بحكم الله الذي حكم به من فوق سبع سماوات ] ، . قال : أخبرنا عبد الله بن نمير قال : أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن سعدا كان قد تحجر كلمة للبرء . قالت فدعا سعد فقال : اللهم إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهد فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه . اللهم فإني أحب إلي أن أجاهد فيك من قوم كذبوا رسولك وأخرجوه . اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم . فإن كان بقي من حرب قريش شيء فأبقني لهم حتى أجاهدهم فيك . وإن كنت قد وضعت الحرب فيما بيننا وبينهم فافجرها واجعل موتي فيها . قال ففجر