ابن سعد

252

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا حزام بن هشام عن أبيه قال : رأيت عمر يتزر فوق السرة . قال : أخبرنا سليمان بن داود أبو داود الطيالسي قال : أخبرنا شعبة قال : أخبرني عامر بن عبيدة الباهلي قال : سألت أنسا عن الخز فقال : وددت أن الله لم يخلقه . وما أحد من أصحاب النبي . ص . إلا وقد لبسه ما خلا عمر وابن عمر . قال : أخبرنا معن بن عيسى وأبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قالا : أخبرنا سليمان بن بلال عن جعفر بن محمد عن أبيه أن عمر بن الخطاب تختم في اليسار . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : أخبرنا عمرو بن عبد الله عن مهاجر أبي 331 / 3 الحسن عن عمرو بن ميمون عن عمر بن الخطاب أنه كان يقول في دعائه الذي يدعو به : اللهم توفني مع الأبرار ولا تخلفني في الأشرار وقني عذاب النار وألحقني بالأخيار . قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن حفصة زوج النبي . ص . أنها سمعت أباها يقول : اللهم ارزقني قتلا في سبيلك ووفاة في بلد نبيك . قالت : قلت وأنى ذلك ؟ قال : إن الله يأتي بأمره أنى شاء . قال : أخبرنا معن بن عيسى قال : أخبرنا مالك بن أنس عن زيد بن أسلم أن عمر بن الخطاب كان يقول في دعائه : اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك ووفاة ببلدة رسولك . قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال : أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الملك بن عمير عن أبي بردة عن أبيه قال : رأى عوف بن مالك أن الناس جمعوا في صعيد واحد فإذا رجل قد علا الناس بثلاثة أذرع . قلت من هذا ؟ قال : عمر بن الخطاب . قلت : بم يعلوهم ؟ قال : إن فيه ثلاث خصال . لا يخاف في الله لومة لائم . وإنه شهيد مستشهد . وخليفة مستخلف . فأتى عوف أبا بكر فحدثه فبعث إلى عمر فبشره فقال أبو بكر : قص رؤياك . قال فلما قال خليفة مستخلف انتهره عمر فأسكته . فلما ولي عمر انطلق إلى الشام فبينما هو يخطب إذ رأى عوف بن مالك . فدعاه . فصعد معه المنبر فقال : أقصص رؤياك . فقصها . فقال : أما ألا أخاف في الله لومة