ابن سعد

205

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قال : أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان قال : قال ابن شهاب : بلغنا أن أهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر الفاروق . وكان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم ولم يبلغنا أن رسول الله . ص . ذكر من ذلك شيئا . ولم يبلغنا أن ابن عمر قال ذلك إلا لعمر كان فيما يذكر من مناقب عمر الصالحة ويثني عليه . قال : وقد بلغنا أن عبد الله بن عمر كان يقول : [ قال رسول الله . ص . ، اللهم أيد دينك بعمر بن الخطاب ] ، . قال : أخبرنا أحمد بن محمد الأزرقي المكي قال : أخبرنا عبد الرحمن بن حسن عن أيوب بن موسى قال : [ قال رسول الله . ص . ، إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه وهو الفاروق فرق الله به بين الحق والباطل ] ، . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا أبو حزرة يعقوب بن مجاهد عن 271 / 3 محمد بن إبراهيم عن أبي عمرو ذكوان قال : قلت لعائشة من سمى عمر الفاروق ؟ قالت : النبي . ع . ذكر هجرة عمر بن الخطاب وإخائه . رحمه الله : قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن مسلم عن الزهري عن سالم عن أبيه وأخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عمر بن أبي عاتكة وعبد الله بن نافع عن نافع عن ابن عمر قال : لما أذن رسول الله . ص . للناس في الخروج إلى المدينة جعل المسلمون يخرجون أرسالا يصطحب الرجال فيخرجون . قال عمر وعبد الله قلنا لنافع : مشاة أو ركبانا ؟ قال : كل ذاك . أما أهل القوة فركبان ويعتقبون وأما من لم يجد ظهرا فيمشون . قال عمر بن الخطاب : فكنت قد اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص بن وائل التناضب من أضاءه بني غفار وكنا إنما نخرج سرا فقلنا : أيكم ما تخلف عن الموعد فلينطلق من أصبح عند الإضاءة . قال عمر : فخرجت أنا وعياش بن أبي ربيعة واحتبس هشام بن العاص ففتن فيمن فتن . وقدمت أنا وعياش فلما كنا بالعقيق عدلنا إلى العصبة حتى أتينا قباء فنزلنا على رفاعة بن عبد المنذر فقدم على عياش بن أبي ربيعة أخواه لأمه : أبو جهل والحارث ابنا هشام بن المغيرة وأمهم أسماء ابنة مخربة من بني تميم . والنبي . ص . بعد بمكة لم يخرج . فأسرعا السير فنزلا معنا