ابن سعد
206
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) بقباء فقالا لعياش : إن أمك قد نذرت ألا يظلها ظل ولا يمس رأسها دهن حتى تراك . قال عمر فقلت لعياش : والله إن يرداك إلا عن دينك فاحذر على دينك . قال عياش : 272 / 3 فإن لي بمكة مالا لعلي آخذه فيكون لنا قوة وأبر قسم أمي . فخرج معهما فلما كانوا بضجنان نزل عن راحلته فنزلا معه فأوثقاه رباطا حتى دخلا به مكة فقالا : كذا يا أهل مكة فافعلوا بسفهائكم . ثم حبسوه . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال : آخى رسول الله . ص . بين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال محمد بن عمرو : أخبرنا عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قالا : آخى رسول الله . ص . بين عمر بن الخطاب وعويم بن ساعدة . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن جعفر عن عبد الواحد بن أبي عون قال : آخى رسول الله . ص . بين عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك . قال محمد بن عمر : ويقال بين عمر ومعاذ بن عفراء . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : منزل عمر بن الخطاب بالمدينة خطة من رسول الله . ص . قالوا : شهد عمر بن الخطاب بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله . ص . وخرج في عدة سرايا وكان أمير بعضها . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : أخبرنا أسامة بن زيد بن أسلم عن أبي بكر بن عبد الرحمن قال : بعث رسول الله . ص . عمر بن الخطاب سرية في ثلاثين رجلا إلى عجز هوازن بتربة في شعبان سنة سبع من الهجرة . 273 / 3 قال : أخبرنا روح بن عباده قال : أخبرنا عوف عن ميمون أبي عبد الله عن عبد الله بن بريدة عن أبيه بريدة الأسلمي قال : لما كان حيث نزل رسول الله . ص . بحضرة أهل خيبر أعطى رسول الله . ص . اللواء عمر بن الخطاب . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال : أخبرنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن ابن عمر قال : استأذن عمر النبي . ص . [ في العمرة فقال : يا أخي