ابن سعد
248
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) 328 / 1 وفد زبيد قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : قدم عمر بن معديكرب الزبيدي في عشرة نفر من زبيد المدينة . فقال : من سيد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر ؟ فقيل له : سعد بن عباده . فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه . فخرج إليه سعد فرحب به وأمر برحله فحط وأكرمه وحباه . ثم راح به إلى رسول الله . ص . فأسلم هو ومن معه . وأقام أياما . ثم أجازه رسول الله . ص . بجائزة وانصرف إلى بلاده وأقام مع قومه على الإسلام . فلما توفي رسول الله . ص . ارتد . ثم رجع إلى الإسلام وأبلى يوم القادسية وغيرها . وفد كندة قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري قال : قدم الأشعث بن قيس على رسول الله . ص . في بضعة عشر راكبا من كندة . فدخلوا على النبي . ص . مسجده قد رجلوا جممهم واكتحلوا . وعليهم جباب الحبرة قد كفوها بالحرير . وعليهم الديباج ظاهر مخوص بالذهب . وقال لهم رسول الله . ص : ، [ ألم تسلموا ؟ ، قالوا : بلى . قال ، فما بال هذا عليكم ! ، فألقوه . فلما أرادوا الرجوع إلى بلادهم أجازهم بعشر أواق عشر أواق . وأعطى الأشعث اثنتي عشرة أوقية . ] 329 / 1 وفد الصدف [ قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني عمر بن يحيى بن سهل بن أبي حثمة عن شرحبيل بن عبد العزيز الصدفي عن آبائه قالوا : قدم وفدنا على رسول الله . ص . وهم بضعة عشر رجلا على قلائص لهم في أزر وأردية . فصادفوا رسول الله . ص . فيما بين بيته وبين المنبر . فجلسوا ولم يسلموا . فقال : ، مسلمون أنتم ؟ ، قالوا : نعم . قال : ، فهلا سلمتم ؟ ، فقاموا قياما فقالوا : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ! قال : ، وعليكم السلام ! اجلسوا ، . فجلسوا وسألوا رسول الله . ص . عن أوقات الصلاة فأخبرهم بها . ]