ابن سعد
249
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) وفد خشين قال : أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا عبد الرحمن بن صالح عن محجن بن وهب قال : قدم أبو ثعلبة الخشني على رسول الله . ص . وهو يتجهز إلى خيبر فأسلم وخرج معه فشهد خيبر . ثم قدم بعد ذلك سبعة نفر من خشين فنزلوا على أبي ثعلبة فأسلموا وبايعوا ورجعوا إلى قومهم . وفد سعد هذيم [ قال : أخبرنا محمد بن سعد قال : أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا محمد بن عبد الله بن أخي الزهري عن أبي عمير الطائي عن أبي النعمان عن أبيه قال : قدمت 330 / 1 على رسول الله . ص . وافدا في نفر من قومي فنزلنا ناحية من المدينة ثم خرجنا نؤم المسجد فنجد رسول الله . ص . يصلي على جنازة في المسجد . فانصرف رسول الله . ص . فقال : ، من أنتم ؟ ، قلنا : من بني سعد هذيم . فأسلمنا وبايعنا ثم انصرفنا إلى رحالنا . فأمر بنا فأنزلنا وضيفنا . فأقمنا ثلاث . ثم جئناه نودعه فقال : ، أمروا عليكم أحدكم ، . وأمر بلالا فأجازنا بأواق من فضة . ورجعنا إلى قومنا فرزقهم الله الإسلام . ] وفد بلي [ قال : أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن سعد . مولى لبني مخزوم . عن رويفع بن ثابت البلوي قال : قدم وفد قومي في شهر ربيع الأول سنة تسع فأنزلتهم في منزلي ببني جديلة ثم خرجتهم حتى انتهينا إلى رسول الله . ص . وهو جالس مع أصحابه في بيته في الغداة . فقدم شيخ الوفد أبو الضباب فجلس بين يدي رسول الله . ص . فتكلم . وأسلم القوم وسألوا رسول الله . ص . عن الضيافة وعن أشياء من أمر دينهم . فأجابهم . ثم رجعت بهم إلى منزلي فإذا رسول الله . ص . يأتي بحمل تمر يقول : ، استعن بهذا التمر ، . قال : فكانوا يأكلون منه ومن غيره . فأقاموا ثلاثا . ثم جاؤوا رسول الله . ص . يودعونه . فأمر لهم بجوائز كما كان يجيز من كان قبلهم . ثم رجعوا إلى بلادهم . ]