ابن سعد

247

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) وفد صداء قال : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال : حدثني شيخ من بلمصطلق عن أبيه أن رسول الله . ص . لما انصرف من الجعرانة سنة ثمان بعث قيس بن عباده إلى ناحية اليمن وأمره أن يطأ صداء . فعسكر بناحية قناة في أربعمائة من المسلمين . وقدم رجل من صداء فسأل عن ذلك البعث فأخبر بهم . فخرج سريعا حتى ورد على رسول الله . ص . فقال : جئتك وافدا على من ورائي . فاردد الجيش وأنا لك بقومي . فردهم رسول الله . ص . فقدم منهم بعد ذلك على رسول الله . ص . خمسة عشر رجلا فأسلموا وبايعوا رسول الله . ص . على من وراءهم من قومهم ورجعوا إلى بلادهم . ففشا فيهم الإسلام . فوافى النبي . ص . مائة رجل منهم في حجة الوداع . [ قال : أخبرنا محمد بن عمر . أخبرنا الثوري عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن زياد بن نعيم عن زياد بن الحارث الصدائي قال : قدمت على رسول الله . ص . 327 / 1 فقلت : يا رسول الله بلغني أنك تبعث إلى قومي جيشا . فاردد الجيش وأنا لك بقومي . فردهم رسول الله . ص . قال : وقدم قومي عليه . فقال : ، يا أخا صداء إنك لمطاع في قومك ، . قال قلت : بل من الله ومن رسوله . قال : وهو الذي أمره رسول الله . ص . في سفر أن يؤذن ثم جاء بلال ليقيم فقال رسول الله . ص : ، إن أخا صداء قد أذن ومن أذن فهو يقيم ] ، . وفد مراد قال : أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي . أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : قدم فروة بن مسيك المرادي وافدا على رسول الله . ص . مفارقا لملوك كندة ومتابعا للنبي . ص . فنزل على سعد بن عباده . وكان يتعلم القرآن وفرائض الإسلام وشرائعه . وأجازه رسول الله . ص . باثنتي عشرة أوقية . وحمله على بعير نجيب . وأعطاه حلة من نسج عمان . واستعمله على مراد وزبيد ومذحج وبعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات . وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة . ولم يزل على الصدقة حتى توفي رسول الله . ص .