ابن سعد

235

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) وللمنقع يقول العباس بن مرداس القائد : القائد المائة التي وفى بها * تسع المئين فتم ألف أقرع وفد هلال بن عامر [ قال : رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد القرشي . قالوا : وقدم على رسول الله . ص . نفر من بني هلال فيهم عبد عوف بن أصرم بن عمرو بن شعيبة بن الهزم من رؤيبة فسأله عن اسمه فأخبره فقال : ، أنت عبد الله ] ، . وأسلم . فقال رجل من ولده : جدي الذي اختارت هوازن كلها * إلى النبي عبد عوف وافدا [ ومنهم قبيصة بن المخارق قال : يا رسول الله إني حملت عن قومي حمالة فأعني فيها . قال : ، هي لك في الصدقات إذا جاءت ] ، . قال : أخبرنا هشام بن محمد . أخبرنا جعفر بن كلاب الجعفري عن أشياخ لبني عامر قالوا : وفد زياد بن عبد الله بن مالك بن بجير بن الهزم بن رؤيبة بن عبد الله بن 310 / 1 هلال بن عامر على النبي . ص . فلما دخل المدينة توجه إلى منزل ميمونة بنت الحارث زوج النبي . ص . وكانت خالة زياد أمه غرة بنت الحارث . وهو يومئذ شاب . فدخل النبي . ص . وهو عندها . فلما أتى رسول الله . ص . غضب فرجع . فقالت : يا رسول الله هذا ابن أختي ! فدخل إليها ثم خرج حتى أتى المسجد ومعه زياد فصلى الظهر . ثم أدنى زيادا فدعا له ووضع يده على رأسه ثم حدرها على طرف أنفه . فكانت بنو هلال تقول : ما زلنا نتعرف البركة في وجه زياد . وقال الشاعر لعلي بن زياد : يا ابن الذي مسح النبي برأسه * ودعا له بالخير عند المسجد أعني زيادا لا أريد سواءه * من عائر أو متهم أو منجد ما زال ذاك النور في عرنينه * حتى تبوأ بيته في الملحد وفد عامر بن صعصعة قال : ثم رجع الحديث إلى محمد بن علي القرشي . قالوا : وقدم عامر بن