ابن سعد
236
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن ربيعة بن مالك بن جعفر على رسول الله . ص . فقال عامر : يا محمد ما لي إن أسلمت ؟ [ فقال : ، لك ما للمسلمين وعليك ما على المسلمين ، . قال : أتجعل لي الأمر من بعدك ؟ قال : ، ليس ذاك لك ولا لقومك ، . قال : أفتجعل لي الوبر ولك المدر ؟ قال : ، لا ولكني أجعل لك أعنة الخيل فإنك امرؤ فارس ، . قال : أو ليست لي ؟ لأملأنها عليك خيلا ورجالا ! ثم وليا . فقال رسول الله . ص : ، اللهم اكفنيهما . اللهم واهد بني عامر وأغن الإسلام عن عامر ، . 311 / 1 يعني ابن الطفيل . فسلط الله . تبارك وتعالى . على عامر داء في رقبته فاندلع لسانه في حنجرته كضرع الشاة فمال إلى بيت امرأة من بني سلول وقال : غدة كغدة البكر وموت في بيت سلولية . وأرسل الله على أربد صاعقة فقتلته . فبكاه لبيد بن ربيعة . وكان في ذلك الوفد عبد الله الشخير أبو مطرف فقال : يا رسول الله أنت سيدنا وذو الطول علينا . فقال : ، السيد الله لا يستهوينكم الشيطان ] ، . قالوا : وقدم على رسول الله . ص . علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهوذة بن خالد بن ربيعة وابنه . وكان عمر جالسا إلى جنب رسول الله . [ ص . فقال له رسول الله : ، أوسع لعلقمة ، . فأوسع له . فجلس إلى جنبه . فقص عليه رسول الله . ص . شرائع الإسلام وقرأ عليه قرآنا . فقال : يا محمد إن ربك لكريم وقد آمنت بك وبايعت على عكرمة بن خصفة أخي قيس . وأسلم هوذة وابنه وابن أخيه وبايع هوذة على عكرمة أيضا ] . قال : أخبرنا هشام بن محمد عن إبراهيم بن إسحاق العبدي عن الحجاج بن أرطاة عن عون بن أبي جحيفة السوائي عن أبيه قال : قدم وفد بني عامر وكنت معهم إلى النبي . ص . فوجدناه بالأبطح في قبة حمراء فسلمنا عليه [ فقال : ، من أنتم ؟ ، قلنا : بنو عامر بن صعصعة . قال : ، مرحبا بكم أنتم مني وأنا منكم ] ، . وحضرت الصلاة فقام بلال فأذن وجعل يستدير في أذانه . ثم أتى رسول الله . ص . بإناء فيه فتوضأ وفضلت فضلة من وضوئه فجعلنا لا نألو أن نتوضأ مما بقي من وضوئه . ثم أقام بلال الصلاة فصلى بنا رسول الله . ص . ركعتين ثم حضرت العصر فقام بلال فأذن فجعل يستدير في أذانه . فصلى بنا رسول الله . ص . ركعتين .