ابن سعد

225

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) الحجرات : 4 . وقال [ رسول الله . ص . في قيس بن عاصم : ، هذا سيد أهل الوبر ] ، . ورد عليهم رسول الله . ص . الأسرى والسبي . وأمر لهم بالجوائز كما كان يجيز الوفد . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني ربيعة بن عثمان عن شيخ أخبره أن امرأة من بني النجار قالت : أنا أنظر إلى الوفد يومئذ يأخذون جوائزهم عند بلال اثنتي عشرة أوقية ونشا . قالت : وقد رأيت غلاما أعطاه يومئذ وهو أصغرهم خمس أواق . يعني عمرو بن الأهتم . 295 / 1 قال : أخبرنا هشام بن محمد قال : حدثني رجل من عبد القيس قال : حدثني محمد بن جناح أخو بني كعب بن عمرو بن تميم قال : وفد سفيان بن العذيل بن الحارث بن مصاد بن مازن بن ذؤيب بن كعب بن عمرو بن تميم على النبي . ص . فأسلم . فقال له ابنه قيس : يا أبت دعني آتي النبي . ص . معك . قال : سنعود . قال : فحدثني محمد بن جناح عن عاصم الأحول قال : قال غنيم بن قيس بن سفيان : أشرف علينا راكب فنعى لنا رسول الله . ص . ورحمته وبركاته . فنهضنا من الأحوية فقلنا : بأبينا وأمنا رسول الله . ص ! وقلت : ألا لي الويل على محمد * قد كنت في حياته بمقعد وفي أمان من عدو معتدي قال : ومات قيس بن سفيان بن العذيل زمن أبي بكر الصديق مع العلاء بن الحضرمي بالبحرين . فقال الشاعر : فإن يك قيس قد مضى لسبيله * فقد طاف قيس بالرسول وسلما وفد عبس قال : أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال : حدثني أبو الشغب عكرشة بن أربد العبسي وعدة من بني عبس قالوا : وفد على رسول رسول الله . ص . تسعة رهط من بني عبس . فكانوا من المهاجرين الأولين . منهم : ميسرة بن مسروق . والحارث بن الربيع وهو الكامل . وقنان بن دارم . وبشر بن الحارث بن عباده . 296 / 1 وهدم بن مسعدة . وسباع بن زيد . وأبو الحصن بن لقمان . وعبد الله بن مالك .