اسماعيل ناظم
77
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )
كلّ عنصر فانّه من حيث هو عنصر إنما له القبول فقط و أمّا حصول الصورة فله من غيره و ما كان العناصر و القوابل مبدأ الحركة إلى ايثر موجود فى نفسه ظنّ أنّ متحرّك إليه بنفسه و ليس كذلك . فقد تبيّن لنا فى مواضع أخرى انّه لا يجوز أن يكون شىء واحد فاعلا و قابلا لشىء واحد من غير أن يتجزّء ذاته لكن العنصر إذا كان مبدأ حركته فيه بذاته كأنّه متحرّكا عن الطّبيعة . « 21 » امام فخر رازى اين قاعده را به همين صورت كه عنوان اين مبحث است ، مطرح كرده و امتناع آن را ميان حكما مشهور دانسته و در مقام استدلال براى اثبات اين قاعده دو برهان اقامه كرده است : برهان نخست اينكه ، حيثيت قبول و حيثيت فعل دو اثر مستقل از يكديگرند ؛ در حالى كه از موجود واحد بسيط ، جز يك اثر صادر نمىگردد . برهان دوم آنكه ، نسبت قابل به مقبول هميشه بالامكان است ، درحالىكه نسبت فاعل به فعل همواره بالوجوب است . بنابراين اگر شىء واحد نسبت به چيزى هم فاعل باشد و هم قابل ، لازم مىآيد كه نسبت آن شىء به آن چيز هم بالامكان باشد و هم بالوجوب . « 22 » مخفى نماند كه امام فخر رازى به هر دو برهان پاسخ مىدهد و آنها را نمىپذيرد . ولى چون نقل آن پاسخها در اينجا به طول مىانجامد ، از آوردن آنها صرفنظر مىشود . قاضى عضد الدّين ايجى نيز اين قاعده را ، به همان گونه كه امام فخر رازى مطرح كرده است ، مطرح كرده و چنين گفته است : قال الحكماء : البسيط لا يكون قابلا و فاعلا و الّا فهو مصدر للقبول و الفعل معا ، فقد صدر عن الواحد الحقيقى أثران ، و قد تبيّن بطلانه . و أيضا فنسبة الفاعل إلى المفعول بالوجوب و نسبة القابل إلى المقبول بالامكان فلا يجتمعان . « 23 »
--> ( 21 ) . شفابخش الهيات ، ص 537 . ( 22 ) . المباحث المشرقيه ، ص 512 . ( 23 ) . مواقف ( همراه شرح جرجانى ) ، ج 1 ، ص 519 - 520 .