اسماعيل ناظم
101
طب و فلسفه ، علوم طبيعى ( فارسى )
موجود بالفعل گرديده است ؛ مانند بذر كه گياه بالقوه است . ولى پس از اينكه صورت گياهى را به خود بپذيرد و با آن متحد شود ، گياه بالفعل خواهد شد . و در اينجا قاعدهء مورد بحث مطرح مىشود كه انتقال شىء از مقام قوه به مقام فعل ، حركت است و هرگونه حركت نيازمند به محرك است ( كلّ حركة لا بدّ لها من محرّك ) و علت غايى همان محرّك است كه باعث انتقال شىء از مقام قوه به فعل مىشود . دكتر فؤاد اهوانى در مقام تشريح نظريهء ارسطو در اين باب مىگويد : و انتقال الشىء من القوّة إلى الفعل حركة و كلّ حركة لا بد لها من محرّك و العلّة الغائية هى هذا المحرّك ليست الحركة الشّىء بالقوّة و لا الشّىء بالفعل بل هى حالة الشّىء بين القوة و الفعل . لان الشّىء بالقوّة لم يتحرّك و الشّىء بالفعل إنتهت حركته ، فالبذرة نبات بالقوة و ما دامت بذرة لم تتحرّك ، فإذا إنفلقت و أصبحت نباتا بالفعل فقد إنتهت الحركة فموضع الحركة فى المرحلة بين ما هو بالقوّة و ما هو بالفعل . « 52 » پس از يعقوب بن اسحاق كندى ، ابو نصر فارابى در آثارش به اين قاعده اشاره كرده و به آن استدلال نموده است . وى محرك را در باب اين قاعده ، علت غايى مىداند . چنانكه در مورد حركت افلاك ، علاوه بر اينكه براى هر فلك معشوقى خاص قائل است ، همه افلاك را در داشتن يك معشوق كه مشوق و باعث حركت همهء آنهاست ، مشترك مىداند و مىگويد : . . . و انّه و إن كان لكلّ واحد منها معشوق خاصّ مخالف لمعشوق اى خر فإنها تشترك فى معشوق واحد هو المعشوق الاوّل و انّه يجب أن تكون القوّة المحرّكة لكلّ واحد منها قوّه غير متناهيه . . . . « 53 » ابو على سينا نيز از جملهء فيلسوفانى است كه از طريق قاعدهء « كلّ حركة لا بدّ لها من محرّك » به اثبات محرك اول پرداخته و در كيفيت محرك بودن آن بحث كرده و نتيجه گرفته است كه محرك بودن محرك اول به خاطر اين است كه غايت و غرض از حركت است . وى مفصلى از كتاب خود را به بحث از اين مطلب اختصاص داده و مىگويد :
--> ( 52 ) . الكندى الى المعتصم باللّه فى الفلسفه الاولى . ص 65 . ( 53 ) . رسالهء الدعاوى القلبيه ، ص 8 .